القره داغي: الصفويون عرقلوا فتوحات العثمانيين وطعنوهم بالظهر

الشيخ علي القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

الشيخ علي القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 04-12-2015 الساعة 23:16
الدوحة - الخليج أونلاين


قال الشيخ علي القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: إن "الصفويين الرافضة طعنوا العثمانيين في ظهورهم لعرقلة مسيرة فتوحاتهم".

وأضاف القره داغي، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، في كلمته أمام المؤتمر العلمي العالمي لجامعة إسطنبول، الذي بدأ أعماله اليوم الجمعة، ويستمر حتى السبت: "العثمانيون لم يتجهوا نحو العالم العربي إلا بعد أن تهدد باحتلاله من قبل الصفويين الرافضة ونحوهم، فكان مبدأ الحماية هو هدف دخولهم تلك البلاد، وكذلك لحماية المقدسات في مكة والمدينة والقدس الشريف".

وفي كلمته التي حملت عنوان "البلاد العربية في العهد العثماني، ودور العثمانيين في البلاد العربية"، أشار القره داغي إلى كلمة لأحد المفكرين الشيعة، وهو علي شريعتي، حيث قال: إن "الصفويين كانوا بمثابة خنجر في خاصرة العثمانيين يعرقلونهم في فتوحاتهم، ويتعاونون مع أعدائهم من الصليبيين".

وسرد الشيخ القره داغي أهم المنجزات العثمانية في العالم العربي، ومنها: "حماية الوحدة الإسلامية وحماية أراضيها من سيطرة الأعداء، وبقاء الأمة أمة واحدة، وإيجاد وحدة طبيعية بين الولايات العربية، والإسلامية"، بالإضافة لـ"حماية اللغة العربية والاعتزاز بها، ونشرها وتبنيها والاعتراف بها"، حيث أكدت الدولة العثمانية وحدة الدين الإسلامي، واللغة العربية، والثقافة، والتقاليد العربية الموروثة، فضلاً عن أنها أسهمت بـ"تحقيق الأمن والأمان والاستقرار للعالم العربي بضعة قرون".

من منجزات الدولة العثمانية، وفقاً للقره داغي، "منع انتشار المذاهب الباطنية والمضللة في العالم العربي بضعة قرون، حيث كانت الحصن الحصين للمذهب السنّي"، كما منعت الزحف الاستعماري الصليبي عن الوطن العربي بضعة قرون، إلى أن ضعفت الدولة العثمانية، فدخلت في حروب كبيرة ضد المستعمرين في الجزائر وتونس، ومصر، وأفريقيا وغيرها.

واعتبر الأمين العام للاتحاد العالمي للعالم الإسلامي، أنه "من الإنصاف أن نقول: إنه لولا الدولة العثمانية العليّة - بعد فضل الله تعالى- لاحتلت البلاد العربية من قبل الصليبيين بعد سقوط بغداد على أيدي هولاكو، فكانت أعينهم نحو الشرق الأوسط، ونحو أراضي فلسطين والقدس الشريف، وأن الدولة العثمانية فقدت أسطولها في معركة نافارين في 1927/10/20 بسبب دفاعها عن المناطق الإسلامية العربية".

مكة المكرمة