القره داغي: لا يكره سلمان العودة إلا من يكره الدين

الرابط المختصرhttp://cli.re/65PkRP

علي القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 06-09-2018 الساعة 09:58
الدوحة - الخليج أونلاين

قال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ علي القره داغي، إن الداعية السعودي سلمان العودة يعتبر من "شيوخ الوسطية والاعتدال، ولا يكرهه إلا من يكره الدين"، على حد تعبيره.

جاء ذلك في تغريدة للقره داغي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تعليقاً على صدور طلب من النيابة العامة السعودية بإعدام "العودة".

حيث قال: "الشيخ سلمان العودة من شيوخ الوسطية والاعتدال وروادها، له مَدرسته الخاصة في إيصال الرسائل الهادفة بطريقة سهلة وممتعة، أحبَّه كل من يحب العِلم والدين، ولا يكرهه إلا من يكره الدين والمتدينين، سلمان العودة من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه. نسأل الله له الثبات.. سلمان العودة ليس إرهابياً".

يشار إلى أن "العودة" غيَّبته السجون منذ 10 سبتمبر من العام الماضي، بعد أن اعتقلته السلطات السعودية تعسفياً، ووُضع في زنزانة انفرادية، ضمن حملة توقيفات شملت عدداً من العلماء والكتّاب.

وطالبت النيابة العامة السعودية، الثلاثاء الماضي، القضاء بإعدامه (القتل تعزيراً)، ووُجهت إليه 37 تهمة خلال الجلسة التي عقدتها المحكمة الجزائية المتخصّصة في العاصمة الرياض.

ومن أبرز التهم الموجهة إليه، بحسب صحيفة "سبق": "الإفساد في الأرض؛ بالسعي المتكرر لزعزعة بناء الوطن، وإحياء الفتنة العمياء، وتأليب المجتمع على الحكام، وإثارة القلاقل، والارتباط بشخصيات وتنظيمات، وعقد اللقاءات والمؤتمرات داخل وخارج المملكة لتحقيق أجندة تنظيم الإخوان الإرهابي ضد الوطن وحكامه".

واتُّهم "العودة" بـ"دعوته للتغيير في الحكومة السعودية، والدعوة للخلافة بالوطن العربي، وتبنيه ذلك بإشرافه على (ملتقى النهضة) الذي يجمع الشباب كنواة لقلب الأنظمة العربية وانعقاده عدة مرات في عدة دول بحضور مفكرين ومثقفين، وإلقائه محاضرات محرضة".

ووُجهت له تهمة بـ"دعوته وتحريضه للزج بالمملكة في الثورات الداخلية، ودعم ثورات البلاد العربية من خلال ترويجه مقاطع تدعمها، ونقل صورة عما تعانيه الشعوب، واستثماره الوقت بالتركيز على جوانب القصور بالشأن الداخلي، وإظهار المظالم للسجناء وحرية الرأي".

واعتُبر انضمامه إلى تجمعات واتحادات علمية دينية تهمة، واعتُبرت "مخالفة لمنهج كبار العلماء المعتبرين، وتقوم على أسس تهدف إلى زعزعة الأمن في البلاد والوطن العربي، ودعم الثورات والانشقاقات، والصمود ضد الحكومات، والانضواء تحت قيادة أحد المصنفين على قائمة الإرهاب (يوسف القرضاوي)، وتوليه منصب الأمين المساعد في الاتحاد".

مكة المكرمة