"القسَّام" تتوعد "إسرائيل" بالانتقام لاغتيال "فقهاء"

مازن فقهاء

مازن فقهاء

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 25-03-2017 الساعة 10:24
غزة - الخليج أونلاين


أعلنت كتائب عز الدين القسَّام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، السبت، أن الشهيد مازن فقهاء هو أحد قياداتها.

واغتيل الأسير المحرّر (فقهاء) بأربع رصاصات في رأسه من مسدس كاتم للصوت، وعثرت الشرطة الفلسطينية على جثته في قطاع غزة، مساء الجمعة.

وقالت كتائب القسَّام على موقعها الرسمي: "إن القائد القسَّامي (فقهاء) انضم إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام خلال دراسته الجامعية، ورافق القادة سليم حجة، الذي سلمه الرجوب في بيتونيا، والشهيد قيس عدوان، وكريم مفارجة، وهاشم النجار، وحامد أبو حجلة، والمهندس مهند الطاهر، والشهداء القادة محمود أبو هنود، ويوسف السركجي، والاستشهادي محمد الغول".

وقال الناطق باسم الشرطة الفلسطينية، أيمن البطنيجي: إنه تم "العثور على جثة الأسير المحرّر مازن فقهاء مصاباً بأربع رصاصات في رأسه بمنطقة تل الهوى بغزة"، وإن "الشرطة تفتح تحقيقاً بالحادث".

وفي العام 2000، أقدمت أجهزة السلطة في الضفة على اعتقاله ثلاث مرات؛ بتهمة مقاومة الاحتلال وامتلاك مواد متفجرة كان يهم الشهيد بنقلها إلى قيادة القسام في مدينة جنين، بحسب الموقع.

اقرأ أيضاً

اغتيال أسير فلسطيني محرر في صفقة "شاليط" بغزة

وأضافت القسَّام: "عاودت أجهزة السلطة اعتقاله لأكثر من شهر في العام 2001، وأفرج عنه بضغط من أهالي مدينته؛ بسبب نية قوات الاحتلال التقدّم تجاه السجن الذي كان معتقلاً فيه، وبعدها أصبح مطارداً للاحتلال".

وتابع بيان القسَّام: "بعد خروجه من سجون السلطة عمل القائد فقهاء على إعادة بناء الخلايا القسامية في طوباس، وتولت تلك الخلايا استهداف الجنود والمغتصبين في الأغوار، وأسفرت تلك العمليات عن مقتل العديد من الجنود والمغتصبين الصهاينة".

كما شارك فقهاء في محاولة فك حصار جيش العدو عن الشهداء القادة القساميين (قيس عدوان، وسائد عواد، ومحمد كميل، ومجدي بلاسمة، وأشرف دراغمة، ومنقذ صوافطة)، في معركة استمرت لأكثر من 7 ساعات، بحسب البيان.

وأوضحت القسَّام، أنه "بعد معركة جنين البطولية أعاد فقهاء، برفقة الشهيد القائد نصر جرار، بناء خلايا القسَّام في جنين، بعد استشهاد عدد كبير منهم خلال المعركة".

وأضافت كتائب القسام: "نقول باختصار.. إن هذه المعادلة التي يريد أن يثبّتها العدو على أبطال المقاومة في غزة (الاغتيال الهادئ) سنكسرها، وسنجعل العدو يندم على اليوم الذي فكر فيه بالبدء بهذه المعادلة".

وتعهدت القسام بأن يدفع الاحتلال ثمن جريمته؛ "عهداً نقسمه أمام الله، ثم أمام أمّتنا وشعبنا، بأن العدو سيدفع ثمن هذه الجريمة بما يكافئ حجم اغتيال شهيدنا القائد أبي محمد، وإن من يلعب بالنار سيُحرق بها".

ووفقاً لمراسل "الخليج أونلاين" في غزة، فإن عملية اغتيال مازن فقهاء تمّت أمام منزله في منطقة تل الهوى بقطاع غزة، من خلال إطلاق النار عليه من سلاح كاتم للصوت، مشيراً إلى أنه أحد محرَّري صفقة شاليط والمبعدين إلى قطاع غزة.

وأكدت كتائب القسَّام، أن "جريمة اغتيال القائد المجاهد مازن فقهاء من تدبير وتنفيذ العدو الصهيوني، والعدو هو من يتحمّل تبعات ومسؤولية الجريمة".

مكة المكرمة
عاجل

"الخليج أونلاين" ينشر فحوى 3 تسجيلات لاغتيال خاشقجي