القصف الروسي تسبب بنزوح 120 ألف سوري من منازلهم

أغلب النازحين بقوا في محافظاتهم

أغلب النازحين بقوا في محافظاتهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 27-10-2015 الساعة 12:36
واشنطن - الخليج أونلاين


تسبب القصف الروسي لمدن وبلدات سورية خارجة عن سلطة نظام الأسد، والذي بدأت أولى غاراته نهاية شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، بنزوح أكثر من 120 ألف سوري من منازلهم.

وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن حوالي 120 ألف سوري، اضطروا إلى النزوح من منازلهم، خلال الشهر الجاري، بسبب الحرب.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن حوالي 120 ألف سوري، في محافظات حلب وحماة وإدلب (هي محافظات استهدفها القصف الروسي)، تركوا منازلهم في الفترة من 5 إلى 22 من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وظل معظمهم في تلك المحافظات، في حين توجه بعضهم إلى المناطق السورية القريبة من الحدود مع تركيا.

وأضاف، أن معظم من تركوا منازلهم في حلب، وتوجهوا إلى القرى والبلدات التي تقع في ريف حلب.

وأفاد دوجاريك أن السوريين النازحين بحاجة إلى خيام، ولوازم البيت الأساسية، والمواد الغذائية، والمياه والخدمات الصحية، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة بدأت في توزيع الأطعمة الجاهزة على اللاجئين، إلا أنه أكد ضرورة زيادة المساعدات.

بدوره، قدّر تقرير صدر عن المجلس النرويجي للاجئين، أمس الاثنين، عدد من نزحوا من منازلهم في سوريا، منذ بدء القصف الروسي قبل ثلاثة أسابيع، بـ 100 ألف شخص، مشيراً إلى أن تلك الموجة من النازحين القادمين من حلب وحماة وحمص، تسببت في فوضى في مخيمات اللاجئين داخل سوريا، التي تعاني من الازدحام.

وأوضح المستشار الإعلامي للمجلس النرويجي للاجئين كارل شمبري، أن الكثير من هؤلاء النازحين توجهوا إلى المخيمات المزدحمة بالقرب من الحدود مع تركيا، موجهاً نداء لتقديم المساعدة لهؤلاء النازحين، خاصة مع بدء موسم هطول الأمطار.

وقبل أيام، ذكر مدير الشرق الأوسط في مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، أمين عواد، أن الضربات الجوية الروسية وتصاعد القتال حول مدينة حلب، ساهما في "نزوح نشط" لنحو 30 ألف لاجئ.

كما نقلت وكالة الأناضول، عن المستشار الإعلامي للملف السوري في هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH) براق قاراجا أوغلو، أنه شاهد خلال زيارته لتل رفعت في حلب في مهمة إنسانية، حوالي 1500 شخص، نزحوا هرباً من القصف الروسي على حلب وجوارها، إلى منطقة أحراش، وأقاموا فيها مخيماً بدائياً بجهودهم الذاتية.

وأفادت المنظمة الدولية للهجرة، نهاية الأسبوع الماضي، أن الهجرة إلى اليونان زادت إلى 48 ألفاً خلال 5 أيام انتهت في 21 أكتوبر/تشرين الأول، وهي أعلى زيادة إجمالية في أسبوع خلال هذا العام حتى الآن.

مكة المكرمة