القضاء التونسي يفرج عن 3 متهمين بـ"القرصنة الإلكترونية"

قضت محكمة عسكرية بتونس قبل أسابيع بالسجن لمدة 6 أشهر للمدون ياسين العياري (33 عاماً)

قضت محكمة عسكرية بتونس قبل أسابيع بالسجن لمدة 6 أشهر للمدون ياسين العياري (33 عاماً)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-03-2015 الساعة 18:07
تونس - الخليج أونلاين


أَصدر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بالعاصمة التونسية، قراراً بالإفراج عن 3 من شباب مجموعة "الفلاقة" (قراصنة إلكترونيون)، موقوفين منذ 4 فبراير/شباط الماضي، بتهمة تدمير مواقع إلكترونية حكومية.

وقال الناطق باسم النيابة التونسية، سفيان السليطي، في تصريح لوكالة الأناضول، الأربعاء: إن "النيابة العمومية كانت قد استمعت إلى أقوال 6 موقوفين من مجموعة "الفلاقة" في وقت سابق، وأخلت سبيل 3 منهم، وأبقت على 3 آخرين في السجن".

وأضاف أن "قرار الإفراج عن "الفلاقة" جاء بعد توفر معطيات لقاضي التحقيق؛ تفيد ببراءتهم من التهمة المنسوبة إليهم".

من جانبه، قال سيف الدين بن مخلوف، محامي أعضاء مجموعة "الفلاقة": إن "ما قام به الفلاقة كان نشاطاً سياسياً بالأساس، وهو عبارة عن وقفة احتجاجية افتراضية مساندة للمدون ياسين العياري، قاموا بها ليلة رأس السنة الميلادية عبر الدخول لمواقع حكومية، ووضع رسائل في صفحاتها الرئيسية بالإضافة إلى شعارهم، ولم يقوموا أبداً بتدمير هذه المواقع".

وقضت محكمة عسكرية بتونس، قبل أسابيع، بالسجن لمدة 6 أشهر للمدون ياسين العياري (33 عاماً)، بعد إدانته بإهانة الجيش، وهو من أبرز نشطاء ومدوني الثورة التي أطاحت بالرئيس الأسبق، زين العابدين بن علي، في شهر يناير/كانون الثاني 2011.

وقامت مجموعة "الفلاقة" التونسية ليلة رأس السنة الميلادية 2015 بالقرصنة على عدة مواقع إلكترونية، أغلبها حكومية.

وتعتبر "الفلاقة" أكبر مجموعات "الهاكرز" التونسية، وهي مجهولة الهوية، واختارت تسمية نفسها بـ"الفلاقة" نسبة إلى المجموعات التونسية المسلّحة، التي واجهت الاستعمار الفرنسي في حرب الاستقلال أواسط القرن الماضي.

مكة المكرمة