القضاء اللبناني يتهم فرنسيين وسعودي بالانتماء لتنظيم الدولة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 07-07-2014 الساعة 18:54
بيروت - الخليج أونلاين


ادعى القضاء اللبناني، اليوم الإثنين، على مواطنين فرنسيين أحدهما فار وسعودي موقوف و25 شخصاً آخرين، بجرم الانتماء إلى تنظيم (الدولة الإسلامية)، وتحضير أشخاص ليفجروا أنفسهم، بحسب مصدر قضائي.

وأوقفت القوى الأمنية اللبنانية السعودي والفرنسي في يونيو/حزيران بناء على معلومات من الاستخبارات الأمريكية عن التحضير لأعمال (ارهابية). وتزامنت التوقيفات مع ثلاث عمليات لأشخاص فجروا أنفسهم خلال أقل من أسبوع.

وقال المصدر القضائي: "ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية صقر صقر على 28 شخصاً، بينهم سعودي، بجرم الانتماء إلى تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام) بهدف القيام بأعمال إرهابية، وشراء قذائف وصواعق ومواد متفجرة، وصنع أحزمة ناسفة، وتحضير أشخاص للقيام بأعمال انغماسية، والقيام بأعمال تدريب على أعمال انتحارية انغماسية".

وبين المدعى عليهم خمسة لبنانيين موقوفين، في حين لم يحدد جنسيات المدعى عليهم الآخرين المتوارين عن الأنظار.

وأشار المصدر إلى أن مفوض الحكومة أحال الموقوفين السبعة على قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا لاستجوابهم.

وأوقف المدعى عليه الفرنسي المتحدر من جزر القمر خلال مداهمة فندق في منطقة الحمرا، في غرب بيروت في 20 يونيو/حزيران.

في اليوم نفسه، فجر شخص نفسه على حاجز لقوى الأمن الداخلي في منطقة ضهر البيدر (شرق) بعد الاشتباه به، ما تسبب بمقتل عنصر أمني.

وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية نبأ اعتقال أحد مواطنيها.

ووقع تفجير ثان منتصف ليل 23-24 يونيو/حزيران على أطراف الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله الشيعي، وأدى إلى مقتل عنصر أمني حاول توقيف الانتحاري بعد الاشتباه به.

في 25 يونيو/حزيران، وخلال مداهمة القوى الأمنية فندقاً في منطقة الروشة في غرب بيروت، قام سعودي بتفجير نفسه فور وصول القوى الأمنية إلى غرفته، ما تسبب بإصابة عدد من الأشخاص بجروح، بينهم السعودي الموقوف الذي كان نزيل الغرفة نفسها مع الانتحاري.

وذكرت وكالة فرانس برس أن الانتحاري الذي فجر نفسه يدعى عبد الرحمن ناصر الشنيفي (20 عاماً)، وهو مطلوب من السلطات السعودية، أما الموقوف فهو علي إبراهيم الثويني (20 عاماً).

وشهد لبنان سلسلة تفجيرات منذ اندلاع الثورة في سورية قبل ثلاثة أعوام، استهدفت في غالبيتها مناطق نفوذ لحزب الله حليف دمشق، وتبنتها تنظيمات إسلامية رداً على قتال حزب الله إلى جانب قوات النظام السوري ضد الثوار في سورية.

مكة المكرمة