القوات الإماراتية تخضع للضغوط وتبدأ مغادرة سقطرى

الاتفاق يشمل البدء بتنمية وإغاثة شاملة للسقطرى

الاتفاق يشمل البدء بتنمية وإغاثة شاملة للسقطرى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 15-05-2018 الساعة 20:15
أبو ظبي - الخليج أونلاين


بدأت القوات الإماراتية، مساء اليوم الثلاثاء، مغادرة محافظة أرخبيل سقطرى، بحسب مصدر يمني يقيم بالجزيرة.

وأضاف المصدر لوكالة "الأناضول"، مفضلاً عدم الكشف عن هويته لكونه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام: إن "المغادرة بدأت فعلياً وستكون على دفعات بشكل تدريجي" دون مزيد من التفاصيل.

ومؤخراً مثلت جزيرة سقطرى اليمنية عنوان أزمة بين الحكومة اليمنية والإمارات، منذ أرسلت الأخيرة، مطلع الشهر الجاري، قوات عسكرية إلى المحافظة، وسيطرت على مطارها ومينائها، بالتزامن مع وجود رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر وعدد من أعضاء حكومته فيها.

اقرأ أيضاً :

واشنطن بوست: انتخابات العراق.. حرب بالوكالة بين إيران وأمريكا

والاثنين أعلن بن دغر انتهاء أزمة جزيرة سقطرى بين بلاده والإمارات العربية المتحدة، عقب وساطة سعودية.

والأحد الماضي، كشفت وكالة اليمنية الرسمية للأنباء (سبأ)، عن اتفاق يقضي بسحب القوات الإماراتية من محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية الاستراتيجية.

وذكرت أن الاتفاق يشمل "البدء بتنمية وإغاثة شاملة لسقطرى، تشمل كل المرافق الخدمية والحيوية وفِي كل المديريات والجزر، بدعم من المملكة العربية السعودية".

واعتبرت الحكومة اليمنية الإجراء العسكري الذي قامت به القوات الإماراتية مؤخراً في جزيرة سقطرى "أمراً غير مبرَّر".

وشكت حكومة بن دغر الوجود العسكري لدولة الإمارات في جزيرة سقطرى لمجلس الأمن الدولي، في أقوى ضربة تتلقاها الأخيرة منذ اندلاع الأزمة في الجزيرة الواقعة قبالة سواحل اليمن في المحيط الهندي.

كما لقيت التصرفات الإماراتية إدانة دولية عبر بيانين: الأول عن الخارجية الأمريكية والثاني عن الخارجية التركية، عبّرا فيهما عن دعمهما وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.

وسقطرى هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعاً استراتيجياً في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الأفريقي، قرب خليج عدن.

وفي أكتوبر 2013، أعلن الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، سقطرى محافظة مستقلة، وعاصمتها مدينة حديبو، بعد أن كانت تتبع إدارياً محافظة حضرموت.

مكة المكرمة