القوات العراقية تبدأ ثاني مراحل عمليات استعادة الموصل

القوات الأمنية تتقدمت خلال أول 5 أو 10 دقائق 500 متر

القوات الأمنية تتقدمت خلال أول 5 أو 10 دقائق 500 متر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 29-12-2016 الساعة 15:30
بغداد - الخليج أونلاين


بدأت قوات الأمن العراقية، الخميس، المرحلة الثانية من هجومها على مقاتلي تنظيم الدولة في الموصل، وتقدمت داخل بعض الأحياء الشرقية، حيث كان القتال في حالة جمود منذ نحو شهر.

وقال التلفزيون الحكومي، إن ألوفاً من قوات الشرطة الاتحادية الذين أعيد نشرهم من المشارف الجنوبية للموصل، قبل أسبوعين، تقدموا كذلك في عدد من أحياء جنوب شرق المدينة.

ونقلت رويترز عن اللواء نجم الجبوري، القائد البارز في الجيش من الموصل، قوله: "هذه هي المرحلة الثانية من عملية تحرير الموصل التي تنفذها القوات الخاصة والشرطة الاتحادية ونحن على هذه الجبهة".

ومنذ بدء الهجوم لاستعادة السيطرة على الموصل، قبل 9 أسابيع، استعادت قوات عراقية خاصة ربع مدينة الموصل، آخر معقل كبير لتنظيم الدولة في العراق، لكن تقدمها كان بطيئاً. وشهد شهر ديسمبر/كانون الأول توقفاً رئيسياً للحملة.

وقال ضابط من قوة الرد السريع (وحدة تابعة لوزارة الداخلية)، الخميس، إن قواته تتقدم إلى جانب قوات مكافحة الإرهاب في حي الانتصار بالموصل، حيث لم تحرز قوات من الجيش تتلقى النصح من قوات أمريكية تقدماً يذكر.

اقرأ أيضاً :

نعاه التنظيم باسم "مرعب الصحوات".. تعرف إلى أبوجندل الكويتي

وقال الضابط: "قواتنا تتقدم الآن. خلال أول 5 أو 10 دقائق تقدمت (قواتنا) 500 متر. بدأت الآن فقط في إطلاق النار".

وتصاعد عمود من الدخان الأبيض، الناتج على الأرجح من ضربة جوية من حي في الجنوب الشرقي، صباح الخميس، في حين سمع إطلاق نار كثيف على الجبهة الشمالية، وأوقف الجيش العراقي سيارة ملغومة يقودها انتحاري قبل أن تصل إلى هدفها.

مشاركة أمريكية

يشارك في معركة الموصل 100 ألف من القوات العراقية، وقوات الأمن الكردية، وفصائل شيعية، وتوصف بأنها أكبر عملية برية في العراق منذ الغزو الذي قادته أمريكا في 2003.

وقال قادة عسكريون أمريكيون، في الأسابيع القليلة الماضية، إن المستشارين العسكريين الأمريكيين سينخرطون بقوة أكبر مع القوات العراقية. وشوهد بعضهم يراقبون العمليات، الخميس، من خلف الخطوط الأمامية.

وقصف التحالف الجسر الأخير الباقي الذي يربط شرق الموصل بغربها، في وقت متأخر من مساء الاثنين؛ ليكون من الصعب على التنظيم إعادة نشر قواته أو إمداد مقاتليه عبر نهر دجلة.

وقال المتحدث العسكري، يحيى رسول، للتلفزيون الحكومي: "العدو معزول حالياً في الساحل الأيسر. في الأيام القادمة ستحرر القوات العراقية كل الساحل الأيسر لمدينة الموصل، وبعد ذلك سنحرر الأيمن".

وفي وقت سابق، أبدت الأمم المتحدة قلقها من أن يعرقل تدمير جسور الموصل عمليات إجلاء المدنيين. ويعتقد أن ما يصل إلى 1.5 مليون شخص ما زالوا داخل المدينة.

وسيطر التنظيم على الموصل منذ أخرج مقاتلوه الجيش العراقي من مناطق واسعة في شمال العراق وغربه، في يونيو/حزيران عام 2014، لتصبح أكبر مدينة تسقط في يده في العراق وسوريا.

ومن المرجح أن تضع استعادة الموصل حداً لطموح التنظيم في بسط حكمه على الملايين في مناطق نفوذه التي أعلن سيطرته عليها، لكن قد يظل بوسع مقاتليه شن حرب عصابات تقليدية في العراق، والتخطيط لشن هجمات على الغرب، أو الإيعاز بشنها.

وهذا الأسبوع، قال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، -الذي سبق أن تعهد باسترداد الموصل قبل نهاية العام- إن "هزيمة تنظيم الدولة في العراق تحتاج ثلاثة أشهر أخرى".

وبحسب تصريحات المسؤولين الأمنيين في بغداد، فقد تعطلت العملية بسبب السعي لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين الذين بقي أغلبهم في المنازل ولم يفروا من المدينة، كما كان متوقعاً في بادئ الأمر.

مكة المكرمة