القوات العراقية تتقدم لمطار الموصل وتقترب من معسكر كبير

القوات العراقية طوّقت معسكر الغزلاني غرب الموصل

القوات العراقية طوّقت معسكر الغزلاني غرب الموصل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 20-02-2017 الساعة 22:09
بغداد - الخليج أونلاين


أعلنت القوات العراقية، الاثنين، تحقيق تقدّم ميداني في مختلف جبهات مدينة الموصل، حيث تدور عمليات تحرير غرب المدينة من سيطرة تنظيم الدولة، التي أعلن انطلاقها رئيس الوزراء، حيدر العبادي، الأحد.

وقال قائد الحملة العسكرية بالموصل، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، في بيان: إن "قوات الرد السريع التابعة لقوات الشرطة الاتحادية حرّرت قرية البوسيف، وتفرض سيطرة كاملة على المنطقة". مشيراً إلى أن "القوات العراقية أصبحت على مشارف مطار الموصل".

وقرية البوسيف والتلال المحيطة بها كانت آخر المناطق الحضرية في طرق القوات العراقية باتجاه المطار، الذي يبعد مسافة 5 كيلومترات جنوب مركز المدينة.

بدوره قال قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، في تصريح بثه التلفزيون الرسمي: إن "قوات الشرطة باتت على بعد نحو 2 كيلومتر من مطار مدينة الموصل".

وأشار إلى أن "الآليات المدفعية، والمقاتلات الجوية، تواصل قصف أهداف داعش في المناطق المحيطة بالمطار، ومعسكر الغزلاني (أكبر معسكرات المدينة)، القريب من المطار من جهة الغرب".

وصباح الأحد، أعلن رئيس الوزراء العراقي، انطلاق عمليات تحرير الجانب الغربي في الموصل من سيطرة تنظيم الدولة، بمشاركة قوات الشرطة الاتحادية، والجيش، والحشد الشعبي، وتحظى الحملة العسكرية العراقية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

اقرأ أيضاً :

روائيات الخليج.. "أخوات شهرزاد" يستشرفن صباح حواء الثقافي

تلعفر تحت الحصار

على صعيد ذي صلة، قال مصدر عسكري عراقي، إن قوات مشتركة من الشرطة الاتحادية، ومليشيا الحشد الشعبي، عزلت قضاء تلعفر غرب الموصل عن المدينة، بعد إحكام السيطرة على طريق استراتيجي.

وقال الضابط في الجيش العراقي، سمير داود المحسن، لوكالة الأناضول: إن "قوات من الشرطة الاتحادية وقوات الحشد الشعبي قطعت اليوم آخر طرق إمدادات داعش بين أحياء الجانب الغربي للموصل وقضاء تلعفر غرب المدينة".

وأوضح أن "قوات الشرطة الاتحادية والحشد أقامت سواتر ترابية، ونشرت قناصين على التلال؛ لإفشال أي هجوم قد يشنّه تنظيم داعش من داخل قضاء تلعفر، أو من أحياء الجانب الغربي للموصل".

من جهته، أكّد قيادي في الحشد الشعبي التقدّم بعمق 20 كيلومتراً ضمن الحدود الإدارية للموصل من جهة الغرب خلال 48 ساعة من المعارك.

وفي بيان له، قال ميثم الزيدي، قائد فرقة "العباس"، إحدى فصائل مليشيا الحشد الشعبي، إنه "في اليوم الثاني للعمليات العسكرية، تم قطع آخر شريان رابط بين تلعفر والجانب الغربي للموصل، وهو شارع السحاجي، وهذا آخر خط إمداد للدواعش، كما تم تحرير قرية السحاجي".

وأضاف أن "العمليات شهدت منذ يوم أمس حتى الآن تفجير 8 مركبات مفخّخة، وقتل 50 عنصراً من داعش".

تطويق أكبر معسكرات المدينة

كما فرضت القوات العراقية طوقاً أمنياً على معسكر الغزلاني، أكبر معسكرات الجانب الغربي لمدينة الموصل، وقال المقدّم كريم ذياب، الضابط في الشرطة الاتحادية: إن "قوات الشرطة عزّزت تواجدها في منطقة (البوسيف) على أطراف معسكر الغزلاني من الجهة الجنوبية، فيما تقدمت قوات الرد السريع إلى أطراف المعسكر من المحور الجنوبي، انطلاقاً من قرية العذبة (جنوب البوسيف) التي تم تحريرها أمس".

وأضاف ذياب أن "المهمة الأساسية لقوات الشرطة والرد السريع اقتحام المعسكر، وتحريره وتأمينه من هجمات محتملة لداعش، واستخدامه كقاعدة استراتيجية مهمة للدعم اللوجستي لتحرير أحياء الجانب الغربي للموصل".

وانطلقت الحملة أساساً في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنها توقفت قبل شهر؛ بعد أن أكملت القوات العراقية استعادة كامل السيطرة على النصف الشرقي للمدينة.

ومقاتلو "الدولة"، إلى جانب نحو 750 ألف مدني، محاصرون في النصف الغربي من المدينة، الذي يعد أصغر من النصف الشرقي، لكنه أشد كثافة سكانية، وذو أزقّة ضيّقة؛ ما يرجّح بأن تكون المعارك شرسة وصعبة بالنسبة إلى القوات العراقية.

والموصل الواقعة على بعد نحو 400 كيلومتر شمال بغداد، هي ثاني أكبر مدن البلاد بعد العاصمة، وأكبر مركز حضري سيطر عليه تنظيم "الدولة" في العراق.

مكة المكرمة