القوات العراقية تسيطر على سنجار و3 مناطق في ديالى

قوات البيشمركة تنسحب إلى جبال سنجار

قوات البيشمركة تنسحب إلى جبال سنجار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 17-10-2017 الساعة 09:34
بغداد - الخليج أونلاين


سيطرت قوات حكومية وأخرى تابعة لمليشيا الحشد الشعبي على مدينة سنجار، شمالي العراق، بالإضافة إلى 3 مناطق في محافظة ديالى شرقي البلاد، دون مقاومة من قوات البيشمركة الكردية، التي كانت تفرض سيطرتها على تلك المناطق.

وذكرت قناة "الجزيرة"، الثلاثاء، نقلاً عن مصادر من داخل مدينة سنجار، أحد أقضية الموصل، أن الحشد الشعبي سيطر على كامل مدينة سنجار، وجرى إنزال الأعلام الكردية فيها، دون أن تُظهر قوات البيشمركة الكردية أي مقاومة، في حين يسود هدوء حذر محافظة كركوك (شمال) بعد يوم من سيطرة القوات العراقية على المدينة.

اقرأ أيضاً :

كركوك تشتعل.. الأكراد يفقدون السيطرة و"الخيانة" تخترق البيشمركة

وقالت المصادر إن بعض عناصر البيشمركة انسحبوا إلى جبل سنجار، ولا تزال عناصر أخرى تستعد للانسحاب، علماً أن الحشد الشعبي لم يطلب من مسلحي حزب العمال الكردستاني الموجودين داخل المدينة المغادرة، ولَم يتم إنزال أعلام الحزب من مقاره حتى الآن، حسبما أفادت المصادر ذاتها.

وتأتي هذه التطورات في وقت تحدثت مصادر عن أن تنظيم الدولة سيطر على قريتي طويليعة والملحة التابعتين لقضاء الدبس غربي كركوك، وذلك بعد انسحاب قوات البيشمركة من القريتين على إثر العمليات العسكرية التي شهدتها كركوك.

كما تأتي بعد ساعات من سيطرة القوات العراقية والشرطة ومليشيا الحشد الشعبي المساندة لها، على مدينة كركوك التي كانت خاضعة لسيطرة القوات الكردية، وذلك بعد انسحاب قوات البيشمركة منها أمس الاثنين.

وتمكنت هذه القوات من استعادة وسط مدينة كركوك والسيطرة على مبنى مجلس المحافظة، بعد تجريدها قوات الأمن في البيشمركة الكردية من أسلحتها، واستعادت أيضاً العديد من مباني المؤسسات المحلية المهمة دون اشتباكات.

اقرأ أيضاً :

تركيا تغلق حدودها ومجالها الجوي أمام كردستان العراق

ورفعت القوات العراقية العلم العراقي على مبنى محافظة كركوك تنفيذاً لأمر رئيس الوزراء، حيدر العبادي، وفـــرضت قوات الشرطة الاتحادية حظراً للتجوال على المدينة الليلة الماضية حتى صباح اليوم الثلاثاء.

وتظاهر مواطنون تركمان وعرب في شوارع كركوك حاملين علم العراق، وهتفوا بشعارات وأهازيج تعكس تأييدهم للقوات الاتحادية، في وقت نزحت مئات العائلات، خاصة من المكون الكردي، باتجاه محافظتي السليمانية وأربيل الكرديتين خشية التعرض لأعمال انتقامية من قبل المليشيات الشيعية، وفق مصادر أمنية.

جاء ذلك بعد أن سيطرت القوات العراقية على مطار كركوك العسكري وقاعدة كي1 العسكرية، وحقول نفطية ومحطة الكهرباء الرئيسية ومناطق أخرى، خلال ساعات من بدء عملية عسكرية سمتها "عملية فرض الأمن في كركوك".

وقالت قيادة البيشمركة إن الحكومة العراقية "ستدفع ثمناً باهظاً" لحملتها على كركوك، مشيدة بدور سكرتير حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، كوسرت رسول، في الدفاع منفرداً عن كركوك، بحسب قولها.

مكة المكرمة