القوات العراقية تسيطر في كركوك والبيشمركة تستنفر

البيشمركة دخلت في اشتباكات مع القوات الحكومية

البيشمركة دخلت في اشتباكات مع القوات الحكومية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 16-10-2017 الساعة 11:18
بغداد - الخليج أونلاين


تتواصل الاشتباكات في مدينة كركوك (شمالي العراق)، بين القوات العراقية الرسمية مدعمة بقوات الحشد الشعبي (مليشيا شيعية) وقوات البيشمركة الكردية، منذ مساء الأحد، حققت خلالها القوات العراقية سيطرة على مناطق واسعة في المحافظة الغنية بالنفط.

وبحسب وكالة "رويترز"، قالت مصادر أمنية وسكان من كركوك، ظهر الاثنين، فإن رتلاً من القوات العراقية الخاصة سيطر على مبنى المحافظة في وسط المدينة، دون أي اشتباك ولا مقاومة من القوات الكردية المنتشرة في المدينة.

وقالت المصادر إن نحو 12 سيارة من طراز "همفي" تابعة لقوات مكافحة الإرهاب التي دربتها الولايات المتحدة، وصلت إلى مبنى المحافظة وتمركزت في المناطق المحيطة، بالتعاون مع الشرطة المحلية في المدينة.

وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أصدر أوامر برفع العلم العراقي على كركوك، ومناطق أخرى محل نزاع بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان.

وأفادت وكالة "فرانس برس" بمقتل 10 من عناصر البيشمركة في مواجهات مع القوات العراقية.

اقرأ أيضاً:

العبادي يدعو البيشمركة للعمل تحت قيادة القوات الحكومية

من جانبها أكدت القيادة العامة لقوات بيشمركة كردستان، في بيان تلقى "الخليج أونلاين" نسخة منه، أن قوات الحشد الشعبي شنت في وقت مبكر من الاثنين "هجوماً واسعاً على كركوك والمناطق المحيطة بها، وهذا الهجوم يعتبر بشكل صريح إعلان الحرب على شعب كوردستان".

وأعلن المتحدث باسم وزارة البيشمركة في كردستان، هلكورد حكمت، إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى كركوك؛ على إثر انسحاب وحدات تابعة لها من بعض المناطق.

وأشار حكمت إلى أن اجتماعاً يجري الآن بين قادة من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وقيادات من البيشمركة؛ من أجل بحث التطورات الأخيرة في كركوك، وفقاً لوكالة "الأناضول".

ووصفت قوات البيشمركة "الهجوم من قبل الحكومة العراقية والحشد (الشعبي) القوات التابعة لفيلق القدس بالحرس الإيراني، انتقامٌ من شعب كوردستان الذي طالب بالحرية، وانتقامٌ من أهالي كركوك الأحرار الذين أبدوا موقفاً شجاعاً".

وأعربت البيشمركة عن أسفها لما أسمته "تعاون بعض مسؤولي (الاتحاد الوطني الكردستاني) في هذه المؤامرة ضد شعب كوردستان"، متهمة إياهم بارتكاب "خيانة تاريخية كبرى"، موضحة أن "هؤلاء المسؤولين أخلوا بعض المواقع الحساسة لقوات الحشد الشعبي والحرس الثوري الإيراني بدون مواجهة".

- مؤامرة بتنسيق إيراني

من جهته أعلن الحزب الديمقراطي الطردستاني الذي يقوده بارزاني، في بيان، أن هناك مؤامرة بين بغداد وإيران وقادة من حزب طالباني (الاتحاد الوطني الكردستاني)، مضيفاً أن مليشيات الحشد هاجمت كركوك بقيادة الحرس الثوري.

وتابع البيان: "العبادي وحزبه سلموا العراق للإيرانيين. لن نخضع لأي عقلية تُفرض علينا، ومتمسكون باستقلال كردستان".

- النفط في واجهة التطورات

وكالة "رويترز" نقلت عن مصدر عراقي قوله إن الحكومة ستستعيد السيطرة على جميع حقول النفط في كركوك، وتستأنف الإنتاج قريباً.

وأضاف: "تم إبلاغنا بأن أربيل أوقفت إنتاج النفط في حقلي باي حسن وآفانا".

من جانبه، أمر وزير الموارد الطبيعية في كردستان بالاستئناف الكامل لإنتاج النفط في حقلي باي حسن وآفانا، وذلك بعد تعهد وزارة النفط التابعة للحكومة المركزية بإعادة ضخ النفط من كركوك "قريباً جداً".

مكة المكرمة