القوات العراقية تعثر على جثث 54 مدنياً غربي الموصل

جثث الضحايا بدت عليها آثار تعذيب شديد قبل قتلها (أرشيف)

جثث الضحايا بدت عليها آثار تعذيب شديد قبل قتلها (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 05-06-2017 الساعة 22:38
بغداد - الخليج أونلاين


عثرت القوات العراقية، الاثنين، على جثث 54 مدنياً في منزلين، خلال حملة تمشيط غربي الموصل (شمال)، يُرجح أن تنظيم الدولة أعدمهم إثر محاولة فرار فاشلة، بحسب مصدر أمني.

وقال المقدم أثير مروان البزاز، من جهاز الرد السريع (قوة تابعة لوزارة الداخلية) لوكالة الأناضول: إن "قوة خاصة من جهاز مكافحة الإرهاب نفذت اليوم حملة تمشيط في حيي النجار والرفاعي غربي الموصل، لتطهيرهما من المسلحين أو المنتمين لتنظيم داعش".

وأضاف: إن "سكاناً محليين دلوا القوة على منزل في حي النجار، كان التنظيم يتخذه معتقلاً، وعند الدخول إليه عثرت على 37 جثة لنساء وأطفال ورجال قضوا بإصابات نارية مباشرة في مناطق الرأس والعنق والصدر، وكذلك كان يضم أدوات تعذيب وتقييد".

وتابع: "عثرت القوات أيضاً على 17 جثة لرجال عند دخولها أحد المنازل في منطقة الرفاعي".

وأوضح أن "جثث الضحايا بدت عليها آثار تعذيب شديدة، قبل قتلها بواسطة إطلاق النار عليها من أسلحة خفيفة".

وفي الـ17 من مايو/أيار الماضي، أعلنت القوات العراقية استعادة حي الرفاعي من عناصر تنظيم الدولة، وبعد 5 أيام استعادت حي النجار.

من جانبه، قال الرائد ميسر عبد الملك الطاهر، من قوات الشرطة الاتحادية، للوكالة: إن "نحو 20 مسلحاً من داعش شنوا اليوم (الاثنين) هجوماً على مواقع قوات الشرطة الاتحادية في حي باب جديد غربي الموصل"، الذي استعادته القوات العراقية من التنظيم في شهر مارس/آذار الماضي.

وأضاف الطاهر: إن "المهاجمين حاولوا فتح ثغرة بصفوف القوات، إلا أنه تم إحباط الهجوم وقتل 9 من المهاجمين، وإرغام الآخرين على الفرار نحو المواقع التي انطلقوا منها".

وأشار إلى "عدم وجود خسائر بشرية أو مادية بين صفوف القوات العراقية خلال صدها الهجوم الإرهابي".

ويقترب العراق من استعادة الموصل، ثانية كبرى مدن العراق، من قبضة تنظيم الدولة، حيث لم يتبق للتنظيم وجود في الجانب الغربي للموصل، سوى في حيي "الشفاء" و"الزنجيلي" وأجزاء من الموصل القديمة.

وبدأت الحملة العسكرية في أكتوبر/تشرين الأول 2016، واستعادت القوات العراقية النصف الشرقي من الموصل في يناير/كانون الثاني الماضي، وتقاتل منذ فبراير/شباط الماضي لانتزاع النصف الغربي.

مكة المكرمة