"القيق" يفقد القدرة على الكلام بعد 74 يوماً من الإضراب

القيق معتقل منذ 21 نوفمبر 2015

القيق معتقل منذ 21 نوفمبر 2015

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 06-02-2016 الساعة 17:48
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


فقد الصحفي الفلسطيني المعتقل لدى الاحتلال الإسرائيلي محمد القيق، قدرته على النطق والكلام تماماً، في مؤشر جديد على التدهور الكبير في حالته الصحية، منذ بدأ إضراباً عن الطعام لليوم الـ74 على التوالي احتجاجاً على احتجازه.

وأفاد بيان لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، السبت، أن القيق يعاني حالة تعب وإرهاق ودوخة وصعوبة التنفس، بسبب استمرار إضرابه عن الطعام ورفضه العلاج والمدعمات.

ونقل البيان عن محامية الهيئة، هبة مصالحة، قولها: إن "حالة القيق أصبحت حرجة للغاية، بعد رفضه قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بتجميد اعتقاله الإداري وإبقائه قيد العلاج في المستشفيات الإسرائيلية، معتبراً أن قرار المحكمة هو تضليل وخداع، وأن مطلبه هو إنهاء اعتقاله وليس تجميد الاعتقال الذي يعني إعادة اعتقاله في أي وقت"، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول.

وقالت المحامية مصالحة، إن نائب مدير مستشفى العفولة الإسرائيلي، حيث القيق، أبلغها بأن الوضع الصحي لمحمد "في غاية الخطورة وفي تدهور مستمر، وهناك خطر حقيقي بأن الكلى والأمعاء أصيبت إصابة حرجة؛ لأنه منذ شهر لم يكن عنده خروج، وهناك احتمال عال لإصابته بنزيف بالدماغ، وأنه بدأ يفقد الشعور في أطرافه، وخاصة قدميه، وأن كل دقيقة تمر تشكل خطراً جدياً على حياته؛ لأن هناك احتمالاً بأي لحظة أن تتوقف أعضاؤه الداخلية عن العمل، وتكون سبباً مباشراً في وفاته".

كما لفت نائب مدير المستشفى للمحامية أن "هناك خطراً بأن يتوقف قلب القيق بأي لحظة، لذلك كان قرار لجنة الأخلاقيات تمكين طاقم المستشفى إعطاء علاج لمحمد القيق حتى دون موافقته بهدف تحسين وضعه وإنقاذ حياته".

وكان الأطباء في مستشفى العفولة قد استدعوا المحامية مصالحة مساء أمس الجمعة إلى المستشفى، نظراً لحالته الصحية الخطيرة، ورفضه إجراء الفحوصات، معلناً موقفه أن "أي علاج له لن يتم إلا في المستشفيات الفلسطينية".

وذكر بيان الهيئة أن جهوداً تبذل من قبل محامي الهيئة والنائب العربي في الكنيست الإسرائيلي المحامي أسامة السعدي، مع النيابة العسكرية الإسرائيلية، للوصول إلى اتفاق حول قضية الأسير القيق.

وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا قد قررت تجميد قرار الاعتقال الإداري بحق الصحفي القيق، مع إبقائه محتجزاً في مستشفى العفولة الإسرائيلي، تحت حراسة أمن المستشفى، الأمر الذي رفضة القيق، وأكد أنه يرفضه وسيستمر بإضرابه حتى الإفراج عنه.

واعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي "القيق"، مراسل قناة المجد الفضائية، وهو من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، ويسكن في مدينة رام الله، يوم 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، من منزله، قبل أن يبدأ إضراباً مفتوحاً عن الطعام، بعد 4 أيام من اعتقاله.

وفي 20 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قررت السلطات الإسرائيلية تحويل "القيق" للاعتقال الإداري، دون محاكمة، لمدة 6 أشهر، متهمة إياه بـ"التحريض على العنف"، من خلال عمله الصحفي.

مكة المكرمة