الكويتيون يواصلون التغريد.. #ماذا_تعلمت_من_داعش

وسم #ماذا_تعلمت_من_داعش يتصدر تويتر في الكويت

وسم #ماذا_تعلمت_من_داعش يتصدر تويتر في الكويت

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-06-2015 الساعة 11:17
الكويت - الخليج أونلاين (خاص)


استعد الكويتييون لاستقبال شهر رمضان كالعادة، بتنظيم المناسبات الدينية والثقافية والاجتماعية التي تعبر عن روح الشهر الكريم، إلا أن الهجوم الذي باغتهم في الجمعة الثانية من رمضان، وأودى بحياة 28 مصلياً في مسجد الصادق بالعاصمة أفسد بهجة الشهر الفضيل، ودفع الحكومة لإعلان الحداد في وسائل الإعلام الرسمية.

إذ أكد الوكيل المساعد لشؤون الإذاعة بوزارة الإعلام الكويتية الشيخ فهد المبارك، الاثنين، "أن إذاعة الكويت في فترة حداد حتى إشعار آخر وذلك من جراء ما حدث من عمل إجرامي استهدف مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر منضمة بذلك إلى بقية قطاعات وزارة الإعلام".

تفاعل الشارع الكويتي بشكل كبير مع حادث التفجير الذي تعرض له مسجد الإمام الصادق بالعاصمة الكويتية يوم الجمعة الماضي، وحاز موضوع تبني تنظيم الدولة "داعش" للهجوم على جانب كبير من الاهتمام وردات الفعل الشعبية.

الكويت التي تعتبر أعلى دول العالم من حيث نسبة استخدام المواطنين لموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تشهد حراكاً اجتماعياً للتركيز على ظاهرة "داعش" من خلال طرح الأفكار والنقاشات الشعبية حول فكر التنظيم وأهداف.

آخر هذه الحملات وسم #ماذا_تعلمت_من_داعش الذي يتصدر حديث الكويتيين على "تويتر"، إذ شكل نافذة للكثير من الشباب الكويتي للتعبير عن آرائهم حول ظاهرة "داعش" والآثار التي تركها التنظيم على المجتمع وعلى الشباب على حد سواء.

فمنذ اليوم الأول للحدث انطلقت الحملات التي عبرت عن الوعي الجمعي لخطورة مثل هذه الهجمات على نسيج الكويتيين، وتوحد تغريد الكويتيين على تويتر خلف حملات #شهداء_الكويت و#شهداء_الصيام_والصلاة، وأخيرا مساء أمس انطلق وسم #ماذا_تعلمت_من_داعش.

المغردون استخدموا الوسم لإبداء آرائهم بنتائج الأعمال التي يقوم بها التنظيم في المنطقة العربية والكويت، وعبروا عن سخطهم تجاه الأعمال التي يقوم بها والنتائج الكارثية لمثل هذه الأعمال على المجتمع العربي والمسلم.

مغردة باسم "شروق" تقول بأنها تعلمت أن "داعش" يعتنقون الجهل ويستخدمون الدم للوصول لما سمته بالوهم لما ظنوه بأنه طريق الجنة.

أما ضيدان بن نضارة، فيقول بأنه تعلم أن "داعش" ترك كل سبل الخير والتقرب إلى الله وحصر ذلك كله في القتل والتدمير، وفي هذا إشارة لاعتراض غالبية المسلمين على أسلوب وفكر التنظيم الذي اعتمدت القتل وسيلة لتحقيق الهدف.

مغرد آخر تساءل عن مكان "إسرائيل" من خريطة داعش الهجومية

وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد أعلنت، يوم الأحد، هوية الانتحاري الذي فجر نفسه يوم الجمعة الماضي وأوضحت أنه يحمل الجنسية السعودية، ويُدعى فهد سليمان عبد المحسن القباع.

وأشارت إلى أن متهمين ألقي القبض عليهم أدلوا باعترافات أوضحوا فيها أن "تنظيم داعش خطط لاستهداف الكويت منذ أشهر، واعتبرها محطته القادمة بعد السعودية، وأقروا بأنهم خلية موحدة مرتبطة بقيادة إرهابية دولية تملي عليهم ما يجب تنفيذه من عمليات داخل الكويت"، بحسب المصادر ذاتها.

وأشارت المصادر إلى أن المتهمين اعترفوا بتلقي تحويلات مصرفية من الخارج، لتنفيذ سلسلة تفجيرات في الكويت، تستهدف في الأساس دور العبادة ذات الكثافة الكبيرة من المصلين.

وأعلن بيان منسوب لتنظيم "الدولة" على موقع "تويتر"، مسؤولية التنظيم عن هذا التفجير.

وعلى وقع هذه الأخبار، يعمل الشباب الكويتي على تفعيل دور المجتمع في محاربة فكرة تنظيم "الدولة"، والتأكيد على أن مثل هذه الأعمال ساهمت في "تعرية" هذه الفكرة وزادت اللحمة الوطنية.

مكة المكرمة