الكويت تتحفّظ على مشروع القرار البريطاني بشأن اليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GQmQJJ
 المشروع البريطاني يدعو إلى إعلان هدنة فورية في ميناء الحديدة

المشروع البريطاني يدعو إلى إعلان هدنة فورية في ميناء الحديدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-11-2018 الساعة 08:37
نيويورك - الخليج أونلاين

أبدت دولة الكويت عدداً من التحفّظات على مشروع القرار البريطاني المقدَّم في مجلس الأمن بشأن اليمن، الذي يدعو إلى إعلان هدنة فورية في ميناء الحُديدة.

وقال مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، منصور العتيبي، في تصريحات له، أمس الاثنين: إن "مشروع القرار يدعو الأطراف المعنيّة إلى وقف القتال، ونحن نريد تغيير ذلك إلى المطالبة وليس مجرد الدعوة".

وأضاف العتيبي: "لدينا شواغل كثيرة على مشروع القرار، وهناك بعض التعديلات التي سيتم بدء التفاوض عليها بشأن القانون، خاصةً عدم إشارته إلى قرار مجلس الأمن السابق رقم 2201".

وأصدر مجلس الأمن قراره 2201، في 15 فبراير 2015، وطالب جماعة "الحوثي" بسحب مسلّحيها من المؤسسات الحكومية، والانخراط في مفاوضات السلام التي يرعاها المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن.

وحول توقّعاته بشأن موعد التصويت على مشروع القرار البريطاني، استبعد السفير العتيبي أن يجري التصويت عليه خلال الأسبوع الجاري، مرجّحاً التصويت عليه الأسبوع المقبل.

وسلّمت بريطانيا مسودة مشروع قرار لأعضاء مجلس الأمن الدولي؛ يدعو إلى إعلان هدنة فورية في ميناء الحديدة، ويحدّد مهلة أسبوعين لإزالة كل الحواجز التي تحول دون إيصال المساعدات الإنسانية، ولم يُحدّد بعد موعد للتصويت على المشروع.

ويدعو مشروع القرار الأطراف إلى وقف "الأعمال العدائية" في محافظة الحديدة وعلى جميع الجبهات، ووقف الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة ضد دول المنطقة، وتسهيل تدفّق المساعدات الإنسانية والأدوية والوقود.

ومنذ نحو 4 أعوام، يشهد اليمن حرباً بين القوات الحكومية، مدعومة بالتحالف السعودي الإماراتي من جهة، ومليشيات الحوثيين المدعومين من إيران، والذين يسيطرون على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014، من جهة أخرى.

وخلّفت الحرب أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.

وخلّفت الحرب المستمرة أوضاعاً معيشية وصحية متردّية للغاية، وبات معظم سكان البلاد بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

مكة المكرمة