الكويت: سنحرك عملية السلام في الشرق الأوسط عبر مجلس الأمن

وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح

وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-12-2017 الساعة 21:58
الكويت - الخليج أونلاين


قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، إن بلاده ستعمل من خلال عضويتها غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي، التي تبدأ مطلع 2018، على تحريك عملية السلام بالشرق الأوسط، وإيجاد حل نهائي لها.

جاء ذلك في كلمة له خلال جلسة مجلس الأمة (البرلمان) العادية، الثلاثاء، أثناء مناقشة المجلس طلباً نيابياً بشأن تداعيات قرار اعتراف الإدارة الأمريكية بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل.

وقال الصباح، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول: إن "الكويت ستسعى لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط، وإيجاد حل نهائي لها وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما فيها قرارات مجلس الأمن، ومبادرة السلام العربية، نظراً لما تشكله عرقلة مسيرة السلام من تقويض لاستقرار المنطقة والعالم وتهديد أمنها". وتطالب مبادرة السلام العربية، التي أُقرت بالقمة العربية في بيروت عام 2002، بانسحاب "إسرائيل" من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، وحل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين مقابل إقامة علاقات طبيعية مع "إسرائيل".

اقرأ أيضاً :

كيف منحت مصر واشنطن فرصة إبقاء قرارها بشأن القدس؟

وفي يونيو الماضي، انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة الكويت عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي لمدة سنتين، تبدأ في يناير 2018.

وفي السياق ذاته، أوضح الصباح أن نتيجة تصويت مساء يوم الاثنين في مجلس الأمن على مشروع القرار المصري بشأن القدس تؤكد الإجماع الدولي على رفض هذا القرار.

وأعرب عن أمله بأن "تراجع الولايات المتحدة قرارها بما ينسجم وإرادة المجتمع الدولي".

والاثنين، دعا مشروع القرار الذي تقدمت به مصر "كل الدول إلى الامتناع عن إقامة بعثات دبلوماسية في مدينة القدس المقدسة، تطبيقاً لقرار مجلس الأمن 478 لسنة 1980، والالتزام بقرارات مجلس الأمن، وعدم الاعتراف بأي تدابير أو إجراءات تتناقض مع هذه القرارات".

لكن الولايات المتحدة استخدمت حق "الفيتو" ضد مشروع القرار.

ويوم 6 ديسمبر الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتبار القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لـ"إسرائيل"، والبدء بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة، وسط قلق وتحذيرات دولية وموجة غضب عربي وإسلامي.

مكة المكرمة