الكويت.. وقفة تضامنية مع الصحفي الفلسطيني محمد القيق

الأسير القيق خلق فارقاً نوعياً في وسيلة المواجهة والنضال وفرض شروطاً على الاحتلال

الأسير القيق خلق فارقاً نوعياً في وسيلة المواجهة والنضال وفرض شروطاً على الاحتلال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-02-2016 الساعة 22:48
الكويت - الخليج أونلاين


نظّم صحفيون وناشطون كويتيون وعرب، الأحد، في مقر جمعية الصحفيين الكويتية، بالعاصمة الكويت، وقفة تضامنية مع الصحفي الفلسطيني، محمد القيق، المعتقل في السجون الإسرائيلية والمضرب عن الطعام فيها منذ 89 يوماً ما أدى إلى تدهور صحته.

وطالب دهيران أبا الخيل، العضو بلجنة الحريات في اتحاد الصحفيين العرب، وعضو جمعية الصحفيين الكويتية، بـ"تنظيم وقفات تضامنية واسعة حتى إطلاق سراح القيق ووقف ما يتعرض له في سجون المحتل".

وقال أبو الخليل في كلمة ألقاها خلال الوقفة: "إن الصحفي القيق قدم دروساً في الكرامة من خلال إضرابه عن الطعام، وإصراره على مواصلة الإضراب بالرغم من تدهور صحته".

من جانبها، قالت زوجة المعتقل (القيق) فيحاء شلش، في اتصال هاتفي مع المشاركين في الوقفة، استمعوا إليه عبر مكبرات للصوت: إن "الوقفات والفعاليات المختلفة، تؤثر إيجابياً في نفس الأسير"، مبينة أن زوجها "مضرب عن الطعام ولا يتناول سوى الماء منذ 89 يوماً رافضاً أي علاجات رغم أنه في مستشفى العفولة الإسرائيلي"، مضيفة أن زوجها يوجه رسالة "نعيش أحراراً أو نموت كراماً".

بدوره أفاد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت شفيق الغبرا، في كلمة له خلال الوقفة، أن "الأسير القيق خلق فارقاً نوعياً في وسيلة المواجهة والنضال، وفرض شروطاً على الاحتلال، الأمر الذي يعتبر نقلةً نوعيةً في مقاومة الأسرى للاحتلال ويتناغم مع هبّة الشعب الفلسطيني".

يذكر أن القيق، يعمل مراسلاً لقناة المجد السعودية، واعتقله الجيش الإسرائيلي في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، من منزله في مدينة رام الله بالضفة الغربية، قبل أن يبدأ إضراباً مفتوحاً عن الطعام، بعد 4 أيام من اعتقاله.

وفي 20 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قررت السلطات الإسرائيلية تحويله للاعتقال الإداري، دون محاكمة، لمدة 6 أشهر، متهمة إياه بـ "التحريض على العنف"، من خلال عمله الصحفي.

مكة المكرمة