الكويت: يجب التفكير بفلسفة جديدة لمساعدة اللاجئين السوريين

الصباح: المؤتمر يأتي استجابة لحاجات الشعب السوري

الصباح: المؤتمر يأتي استجابة لحاجات الشعب السوري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 04-02-2016 الساعة 14:17
لندن - الخليج أونلاين


شدد أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر المبارك الصباح، على وجوب "التفكير في فلسفة جديدة لتقديم المساعدات إلى النازحين واللاجئين السوريين".

جاء ذلك في حديثه بمؤتمر المانحين حول سوريا، الخميس، الذي انعقد في العاصمة البريطانية لندن، وحضره بعض زعماء الدول المعنية بملف اللاجئين.

وقال أمير الكويت: إن "المؤتمر يأتي استجابة لحاجات الشعب السوري الإنسانية"، لافتاً إلى أن "زيادة أعداد النازحين السوريين تعكس حجم معاناتهم"، وأكد أن "الأزمة الإنسانية في سوريا لن تنتهي إلا بحلّ سياسي بموجب قرار مجلس الأمن".

وأشار إلى أنه "يجب التفكير في فلسفة جديدة لتقديم المساعدات إلى النازحين واللاجئين السوريين".

ويبحث مؤتمر المانحين حول سوريا، سبل توفير التمويل من أجل تلبية الاحتياجات الفورية وطويلة الأجل للمتضررين من الأزمة السورية، في حين تعهدت برلين بتقديم نصف مليار يورو إضافية لدعم ضحايا النزاع السوري.

ويشارك في المؤتمر، الذي ينظم بشكل مشترك من قبل كل من الكويت وبريطانيا وألمانيا والنرويج والأمم المتحدة، زعماء أكثر من سبعين دولة ومؤسسة دولية ومنظمات مجتمع مدني وشركات خاصة.

وبينما تعهدت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، في حديثها في المؤتمر بتقديم 2.3 مليار يورو معونات للسوريين حتى عام 2018، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الحاجة إلى "أكثر من 7 مليارات دولار للاحتياجات الإنسانية للسوريين".

وأشارت الحكومة البريطانية في تصريح سابق لها، إلى أن جمع المساعدات المالية في المؤتمر لن يكون كافياً، بل هو يهدف أيضاً إلى تحقيق فرص التعليم والعمل للسوريين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين.

ووفقاً لأرقام الأمم المتحدة، فإن 13.5 مليون شخص في سوريا بحاجة للمساعدات الإنسانية، يضاف إليهم 6.5 ملايين نزحوا من مناطقهم داخل البلاد، وإن أكثر من أربعة ملايين ونصف مليون لاجئون يعيشون في مخيمات بدول الجوار، بخلاف ثمانية ملايين طفل بحاجة للمساعدة الإنسانية، بينهم مليونان يعيشون في المخيمات. كما تشير تقديرات أممية إلى مقتل أكثر من ربع مليون سوري من جراء الحرب الدائرة.

مكة المكرمة