المؤتمر الوطني الليبي يرفض مسودة الاتفاق الأممي

تظاهرة خرجت في طرابلس لرفض المسودة ودور المبعوث الأممي ليون

تظاهرة خرجت في طرابلس لرفض المسودة ودور المبعوث الأممي ليون

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-07-2015 الساعة 09:29
طرابلس - الخليج أونلاين


أعلن المؤتمر الوطني الليبي العام، الثلاثاء، رفضه لمسودة الاتفاق التي طرحتها بعثة الأمم المتحدة وتهدف إلى إنهاء النزاع الحالي، مؤكداً- مع ذلك- استعداده للمشاركة في جلسات جديدة للحوار.

وتلا المتحدث باسم المؤتمر، عمر حميدان، بياناً صدر عقب جلسة للمؤتمر بدأت صباح الثلاثاء واستمرت حتى المساء، جاء فيه أن "هذه المسودة غير جاهزة للتوقيع عليها بالأحرف الأولى".

ودعا المؤتمر "بعثة الأمم المتحدة إلى إعادة فتح باب النقاش حول هذه المسودة"، مشدداً على أن "فريقه (المؤتمر) مستعد للذهاب للحوار فور تحديد جلسة لمناقشة" التعديلات التي يطالب المؤتمر بإدخالها على المسودة.

وأوضح البيان هذه التعديلات التي تشمل خصوصاً تقديم ضمانات حول نجاح الحوار السياسي عبر "احترام القضاء"، في إشارة محتملة إلى قرار المحكمة العليا في طرابلس قبل عام، الذي قضى بعدم شرعية مجلس النواب الذي يعترف به المجتمع الدولي ويعمل من شرق البلاد.

وترافقت جلسة المؤتمر الوطني العام، الثلاثاء، مع تظاهرة خارج مقر المؤتمر بمشاركة شخصيات سياسية وأعضاء أحزاب وقياديين في تحالف "فجر ليبيا"، الذي سيطر على العاصمة منذ نحو عام، رفضاً لهذه المسودة.

وطالب المتظاهرون، وعددهم نحو مئة شخص، برفض مسودة الاتفاق وباستبدال رئيس بعثة الأمم المتحدة برناردينو ليون.

وكان وفد المؤتمر الوطني العام تغيب عن حضور جلسات الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة في المغرب الأسبوع الماضي؛ احتجاجاً على عدم تضمن مسودة الاتفاق "تعديلات جوهرية" طالب بها، بحسب ما أعلن في بيان.

وفي ليبيا، الغارقة في الفوضى منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011، برلمان وحكومة في طرابلس، وبرلمان وحكومة موازيان يعملان في شرق البلاد ويعترف بشرعيتهما المجتمع الدولي، على الرغم من حكم المحكمة الدستورية ببطلان شرعية البرلمان.

ويتنازع الطرفان السلطة منذ نحو عام، وتدور يومياً في العديد من المدن والبلدات مواجهات بين القوات الموالية للطرفين خلفت مئات القتلى منذ يوليو/تموز 2014.

مكة المكرمة