المؤتمر الوطني الليبي يعلن إنشاء حرس وطني

المؤتمر الوطني العام

المؤتمر الوطني العام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 08-01-2015 الساعة 18:54
طرابلس - الخليج أونلاين


أعلن المؤتمر الوطني العام، الذي استأنف عقد جلساته مؤخراً في طرابلس، عن إنشاء "حرس وطني" في البلاد يضم الثوار من جميع أنحاء البلاد.

وبحسب نص قرار المؤتمر الوطني العام، الذي أصدره المؤتمر في جلسته المسائية أمس الأربعاء، "يتوجب على رئاسة الأركان تنفيذ القرار من تاريخ صدوره"، وفقاً لوكالة الأناضول.

كما نص القرار على "تشكيل لجنة من المؤتمر تتواصل مع قيادات الثوار والمختصين والمهتمين وتقديمه للجنة التشريعية، ليصاغ في شكل قانون يتيح لرئاسة الأركان سرعة تنفيذه".

ولم يتطرق نص القرار إلى طبيعة مهام "الحرس الوطني" وأماكن توزيعه باستثناء تبعيته المباشرة لرئاسة أركان الجيش المنبثقة عن المؤتمر.

فيما قال مصدر عسكري برئاسة أركان الجيش الموالية للمؤتمر الوطني العام، لوكالة الأناضول، إن رئاسة الأركان تسلمت بالفعل، اليوم الخميس، القرار الذي يقضي بتشكيل قوة عسكرية جديدة تحت مسمى "الحرس الوطني" مؤلفة من الثوار من مناطق ليبيا كافة.

وجاء القرار بعد يومين من إعلان عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب (المنعقد في طبرق شرقي البلاد) استدعاء الاحتياط العام بقوات الجيش الليبي.

وتعاني ليبيا أزمة سياسية بين تيار محسوب على الإسلاميين وآخر مناؤى له، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منهما مؤسساته الأول: البرلمان المنعقد في مدينة طبرق (شرق)، وحكومة عبد الله الثني المنبثقة عنه ويحظيان باعتراف المجتمع الدولي.

أما الجناح الثاني للسلطة، فيضم المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته مؤخراً) ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي اللذان يتمتعان بتأييد كبير من قوات فجر ليبيا التي تسيطر على العاصمة طرابلس بالكامل ومدن أخري في الغرب الليبي.

في هذه الأثناء، أفادت مصادر مطلعة بالمؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته مؤخراً) بالعاصمة الليبية طرابلس، أن رئيس المؤتمر نوري أبوسمهين، سيلتقي في وقت لاحق اليوم الخميس، المبعوث الأممي إلى ليبيا، برناردينو ليون، لمناقشة الحوار الليبي الذي يرعاه الأخير.

وقالت المصادر للأناضول، مفضلة عدم ذكر هويتها: إن "ليون الذي سيصل اليوم لمطار طرابلس، سيجتمع مع أبو سمهين، لمناقشة آخر مستجدات مساعي الأمم المتحدة لعقد جلسات الحوار في ليبيا".

وكان المبعوث الأممي، حذر في تصريحات صحفية، من "ضياع الفرص لإنجاز حوار شامل في ليبيا".

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، أعلن المؤتمر الوطني العام (البرلمان المؤقت السابق الذي أعلن استئناف جلساته مؤخراً)، عزمه المضي في دعم جهود البعثة الأممية لإنجاح مسار الحوار بين الأطراف المتنازعة في ليبيا من أجل حل الأزمة الراهنة في البلاد لتحقيق أمنها واستقرارها.

وكان المبعوث الأممي، زار مقر المؤتمر الوطني العام واجتمع مع رئيسه، مرتين خلال شهري نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول الماضيين، لدعوته للمرة الأولى في الجلسة الحوارية القادمة، كأحد اطراف الحوار.

ومنذ سبتمبر/ أيلول الماضي، تقود الأمم المتحدة متمثلة في رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، برناردينو ليون، جهوداً لحل الأزمة الليبية تمثلت في جولة حوار أولى (بين ممثلين عن مجلس النواب وممثلين عن النواب المقاطعين لجلساته) عقدت في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، بمدينة غدامس (جنوب غرب)، فيما أجلت الجولة الثانية إلى وقت لاحق لإجراء المزيد من المشاورات مع أطراف الأزمة الليبية.

مكة المكرمة