المالكي يرفض التنحي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-06-2014 الساعة 19:06
بغداد - الخليج أونلاين


قال متحدث باسم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي: إن الأخير لن يتنحى كشرط لتنفيذ ضربات جوية أمريكية ضد المسلحين، وانتقدت إيران تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما، فيما دعت فرنسا، اليوم الجمعة، إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق "مع المالكي أو بدونه".

وقال المتحدث باسم المالكي زهير النهار، أمس الخميس، بعد مؤتمر صحفي للرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن العراق: إن الغرب يجب أن يدعم على الفور العملية العسكرية التي تقوم بها الحكومة العراقية ضد من سماهم مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، بدلاً من المطالبة بتغيير الحكومة.

وأكد النهار أن المالكي لم يستخدم قط التكتيكات الطائفية، وأن التركيز يجب أن ينصب على اتخاذ إجراءات عاجلة تشمل تقديم الدعم الجوي واللوجستي والاستخباراتي لهزيمة هؤلاء الإرهابيين الذين يشكلون خطراً حقيقياً على استقرار العراق والمنطقة بأسرها، حسب قوله.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد دعا -خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الخميس- رئيس الوزراء العراقي إلى إجراء حوار حقيقي بين أطياف الشعب العراقي، وتشكيل نظام يراعي مكونات البلاد المختلفة للخروج من الأزمة التي تمر بها بلاده، كما دعا الساسة العراقيين إلى تجاوز خلافاتهم، وتحقيق توافق وطني يخدم بلادهم.

وأعلن أوباما خلال المؤتمر الصحفي، إرسال مستشارين عسكريين لدعم السلطات العراقية، سيقومون بتقييم حجم الدعم الذي تحتاجه القوات الأمنية العراقية، مؤكداً أن أمريكا لن تتورط في حرب جديدة، لكن بلاده قد تلجأ لعمل عسكري إذا ما تطلّب الأمر ذلك.

وقال أوباما إن الأمريكيين ليسوا حالياً بصدد القيام بعمل عسكري مباشر في العراق، مؤكداً أن أمريكا لن تتورط في حرب جديدة.

وكان مسؤولون ونواب أمريكيون قد انتقدوا سياسة المالكي، وطالب بعضهم برحيله، مثل السيناتور جون ماكين، والسيناتور دايان فانشتاين، في حين قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية مارتن ديمبسي: إن "طائفية القادة العراقيين" هي التي أسهمت في تقدم من وصفهم بـ"الجهاديين" في العراق.

وفي المقابل، انتقدت إيران تصريحات أوباما، وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اليوم الجمعة، رداً على تصريحات أوباما: إن "التصريحات الأخيرة لأوباما دليل على أن البيت الأبيض لا يتحلى بالإرادة الجدية لمحاربة الإرهاب في العراق وفي المنطقة".

من جهة أخرى أعلن وزير الخارجية الأمريكية جون كيري أنه سيتوجه إلى أوروبا والشرق الأوسط "للتشاور مع شركائنا وجهاً لوجه" بشأن مسألة العراق.

وأشار كيري -بعد اجتماع مع رئيس وزراء نيوزيلندا بمقر وزارة الخارجية الأمريكية- إلى أن "تنظيم الدولة" يشكل خطراً على العراق والمنطقة بأسرها، وأن على الولايات المتحدة الاستجابة لهذا التهديد.

وأضاف أن جهود الولايات المتحدة لن تكون ناجحة إلا إذا تجاوز القادة العراقيون خلافاتهم وتبنوا خطة سياسية واضحة.

مكة المكرمة