"المحافظون" يعلقون حملتهم الانتخابية غداة هجمات لندن

تيريزا ماي زعيمة حزب المحافظين البريطاني

تيريزا ماي زعيمة حزب المحافظين البريطاني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 04-06-2017 الساعة 11:02
لندن - الخليج أونلاين


علَّق حزب المحافظين البريطاني، الذي تتزعمه رئيسة الوزراء تيريزا ماي، الأحد، حملته للانتخابات التشريعية على خلفية الاعتداء الإرهابي الدامي الذي شهدته لندن ليل السبت، وفق ما أعلنه الناطق باسم الحزب.

وقال حزب المحافظين البريطاني بحسب وكالة "فرانس برس"، إنه علَّق حملته الوطنية للانتخابات التشريعية التي ستجرى في الثامن من يونيو/حزيران بعد الاعتداء الذي وقع وسط لندن.

وقُتل سبعة أشخاص على الأقل، وجرح نحو 48 آخرين، في ثلاث عمليات دعس وطعن بالسكاكين وقعت وسط العاصمة لندن، وصفتها الشرطة البريطانية بـ"الإرهابية"، وأعلنت قتل المهاجمين.

اقرأ أيضاً:

8 دقائق هزت بريطانيا في ليلة مرعبة حصيلتها 9 قتلى.. ما الذي حدث؟

وقال ناطق باسم الحزب: "حزب المحافظين لن ينفذ حملة على المستوى الوطني اليوم. سنراجع هذا القرار خلال النهار مع ظهور تفاصيل جديدة عن الاعتداء".

وجدير بالذكر أن الهجمات الجديدة تأتي قبل أربعة أيام فقط على الانتخابات العامة "التشريعية" المقرر أن تشهدها البلاد.

من جهته، قال صادق خان رئيس بلدية لندن، إنه يجب ألا يتم تأجيل الانتخابات البريطانية المزمعة في بريطانيا الخميس بسبب هجوم لندن.

وقال خان في تصريح صحفي، إن سكان لندن سيشهدون وجوداً متزايداً لرجال الشرطة في المدينة بعد الهجوم الدامي، لكن ليس هناك ما يدعو للذعر، وحثَّ الناس على التزام الهدوء وتوخي الحذر.

وتابع أن المستوى الرسمي للتهديد الأمني ما زال عند مستوى "حاد"؛ ما يعني أن وقوع هجوم أمر مرجح بشكل كبير.

وأضاف خان: "من الأمور التي يمكن أن ننفذها حتى نثبت أننا لن نذعن للخوف، هو التوجه إلى صناديق الاقتراع وتأكيد أننا نعي أهمية ديمقراطيتنا وحرياتنا المدنية وحقوق الإنسان".

وتابع: "لست من دعاة تأجيل الانتخابات. أؤمن بشدة بالديمقراطية وبضرورة الإدلاء بأصواتنا، ونحن ندرك في الواقع أن التصويت في الانتخابات من بين الأمور التي يكرهها الإرهابيون، فهم يكرهون الديمقراطية".

وحول الهجوم، قالت الشرطة البريطانية إن دافع الإرهاب وراء حادثتي "لندن بريدج" و"سوق بارا" وسط لندن، مشيرة إلى أن هناك "حادثاً أمنياً" ثالثاً في منطقة فوكسهول جنوبي لندن، ولكنه ليس مرتبطاً بالحادثتين الأخريين.

مكة المكرمة