المخابرات الإسرائيلية: تقسيم سوريا هو الحل الوحيد

بن باراك: في نهاية الأمر يجب أن تتحول سوريا إلى أقاليم

بن باراك: في نهاية الأمر يجب أن تتحول سوريا إلى أقاليم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 14-02-2016 الساعة 18:23
ميونيخ - الخليج أونلاين


أبدت إسرائيل تشككها، الأحد، في نجاح تنفيذ الاتفاق الدولي لوقف الأعمال القتالية بسوريا، مؤكدة على لسان مسؤول كبير أن التقسيم الطائفي للبلاد ربما يكون الخيار الأفضل.

وتنتهج "إسرائيل" موقفاً رسمياً محايداً من الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ خمس سنوات، لكن لها بعض النفوذ على القوى التي تدخلت عسكرياً في الصراع، التي اتفقت يوم الجمعة على "وقف للأعمال العسكرية" يبدأ خلال أسبوع.

ويتعرض الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مؤتمر أمني في ميونيخ لانتكاسات بالفعل؛ بسبب تبادل الاتهامات بين روسيا التي تدعم رئيس النظام السوري بشار الأسد عسكرياً، وتريد بقاءه في الحكم، وقوى غربية تعارض استمرار قصف روسيا لجماعات المعارضة المعتدلة.

وقال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، موشي يعلون، الموجود في ميونيخ للاجتماع مع نظرائه الأوروبيين والملك عبد الله الثاني، عاهل الأردن، في بيان: "الوضع في سوريا معقد للغاية، ويصعب رؤية كيف يمكن أن تتوقف الحرب والقتل الجماعي هناك".

وأضاف: "سوريا التي نعرفها لن تكون موحدة في المستقبل القريب، وفي نفس الوقت أعتقد أننا سنرى جيوباً سواء كانت منظمة أم لا، تشكلها مختلف القطاعات التي تعيش وتقاتل هناك".

ووصف رام بن باراك، مدير عام وزارة المخابرات الإسرائيلية، التقسيم بأنه "الحل الممكن الوحيد".

وتابع: "أعتقد أنه في نهاية الأمر يجب أن تتحول سوريا إلى أقاليم تحت سيطرة من يكون هناك؛ العلويون في المناطق التي يوجدون فيها، والسنة في الأماكن التي يوجدون فيها".

وتابع: "لا أرى إمكانية أن يعود العلويون الذين يمثلون نسبة 12% لحكم السنة بعد أن قتلوا نصف مليون شخص هناك، هذا جنون".

مكة المكرمة