المخلافي: سنعيد هيكلة الخارجية اليمنية

كشف المخلافي أن الحوثيين وصالح لم يسلموا بعد قائمة الأسماء المشاركة في حوار جنيف 2

كشف المخلافي أن الحوثيين وصالح لم يسلموا بعد قائمة الأسماء المشاركة في حوار جنيف 2

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 09-12-2015 الساعة 23:19
عدن - الخليج أونلاين


في أول ظهور إعلامي له، كشف نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، إصدار قرارات تشمل تغييرات وحركة تنقلات واسعة في وزارته ستستثني كل من لا ينتمي للشرعية.

وأكد المخلافي، في حديثه لبرنامج "بلا حدود" على قناة الجزيرة بث يوم الأربعاء، أنه سيتم محاسبة كل من تثبت مخالفته للقانون واستدعاء كل السفراء الذين ما تزال تربطهم علاقات لا تدعم توجه الشرعية، مشيراً إلى أنه في يناير/ كانون الثاني من العام المقبل سيكون قد تم هيكلة وزارة الخارجية وفقاً للمعايير القانونية، كما سيتم تعطيل كل التعاملات التي لا تنتمي للشرعية، وعلى كل موظفي الخارجية العمل تحت إطار الشرعية.

المخلافي كشف أن وزارته ستباشر عملها من عدن وقد يتم نقل بعض من يتعذر عملهم في العاصمة صنعاء إلى عدن لتكون مركزاً رئيساً لعمل الخارجية، مشيراً إلى أن تعيينه وزيراً للخارجية جاء تعبيراً عن رغبة القيادة السياسية في الحل السلمي بعد أن كان عين رئيساً لفريق المشاورات في جنيف 2.

وهاجم المخلافي المخلوع صالح الذي قال: إنه "كان لديه وهم بأنه سيستعيد السلطة عن طريق الحرب وذلك وهم"، وإن كان لديه قوة على الأرض، على حد وصفه، مضيفاً أن الدولة الصالحية استطاعت إعاقة المستقبل لكنها لن تكون من المستقبل، فيما الحوثيون انطلقوا من وهم طائفي بالسيطرة على البلاد، فإعادة نظام يقوم على السلالة هو وهم ليس إلا.

وفيما يخص حوار جنيف 2، أشار إلى أن عدم التزام الحوثيين بتسليم السلاح مبني على وهم أن بإمكانهم الذهاب لجنيف قبل تطبيق إجراءات بناء الثقة بالإفراج عن المعتقلين وتسليم السلاح والانسحاب من المدن، وكان قبول السلطة الشرعية بالتفاوض مع الحوثيين هو إعلان حسن نية لإخراج البلاد من حالة الحرب.

وكشف المخلافي أن الحوثيين وصالح لم يسلموا بعد قائمة الأسماء المشاركة في حوار جنيف 2 حتى مساء الأربعاء قبل أقل من ستة أيام من انطلاق المؤتمر، فيما الرئيس هادي بادر قبل اكتمال جدول الأعمال بإرسال رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بأن الحكومة الشرعية موافقة على وقف إطلاق النار والمشاركة في الحوار.

وأضاف المخلافي أن الحوثيين وصالح عبارة عن عصابة تمرد وانقلاب مرفوض داخلياً وخارجياً، فيما الطرف الآخر هي حكومة شرعية ودولة قائمة على الدستور، وفيما يحاول الحوثيون استثمار الوقت حسب حديثه أكد أن الحوار في جنيف 2 سيكون بين حكومة شرعية وطرف آخر متمرد وانقلابي هو صالح والحوثي، مشيراً إلى أن القرار 2216 ملزم للجميع بما فيهم الأمم المتحدة التي يفترض عليها تحمل مسؤولية تطبيق القرار الأممي.

وعن معركة تحرير تعز أكد أن الشرعية والتحالف العربي وضع خطة لتحرير المحافظة باتحاد مختلف القوى وليس التجمع اليمني للإصلاح وحده من يتقدم المشهد، بل إن الرئيس هادي يشرف شخصياً على عملية تحرير المحافظة، والحكومة لديها رؤية وخطة عسكرية لاستعادة الدولة.

واعتقد المخلافي أن المقاومة الشعبية في عدن لها الصدارة بعدما تم تعيين محافظ ومدير أمن وهم من عناصر المقاومة، مؤكداً أن هناك صعوبات تحد تجعل من عملية استيعاب المقاومة الشعبية يسير ببطء.

ورداً على محور يتعلق بمحاولات صالح اللجوء إلى روسيا، أشار المخلافي إلى أن علي عبد الله صالح وأولاده في وهم من دعم روسيا وهي التي تدعم ما تسميه الشرعية في سوريا، فيما هم يظنون أن يدعموا الانقلابيين ضد الحكومة.

وطمأن المخلافي المجتمع اليمني أن الموقف الدولي موحد لصالح الشرعية وما يحدث هو مجرد استهلاك إعلامي لتوفير دعم نفسي لأنصار صالح والحوثي.

وعن الاستفسار عمن أسماهم الإعلامي أحمد منصور "المتحوثين"، أشار إلى أن الحوثيين عندما أسقطوا المدن اليمنية ظهر الكثير من المفسدين في مختلف المجالات ومنها الاقتصادية والأسواق السوداء.

الوزير المخلافي ألمح في إطار الحوار إلى أن عمليات التحالف العربي والجيش الوطني قد تتوقف في حال سلم الحوثيون بالأمر الواقع وانصاعوا للقرار الأممي ولن تكون هناك حاجة للتوجه إلى صنعاء.

وفي إطار حديثه عن الدور الإيراني، قال المخلافي إن ما تريده إيران من اليمن هو معلن وتعتبر أن لديها هدفاً إمبراطورياً، إذ قالوا إن صنعاء هي العاصمة الرابعة التي سقطت لصالحهم عندما دخلها الحوثيون.

وأبدى المخلافي في ختام حديثه أمله في أن اليمن ستصنع مستقبلاً مشرقاً وستتجاوز المرحلة الحالية التي تعيشها.

مكة المكرمة
عاجل

مصادر إعلامية: إطلاق الصاروخ "فالكون 9" الذي يحمل القمر الصناعي القطري "سهيل 2" من مركز كنيدي للفضاء في فلوريدا

عاجل

"الخليج أونلاين" ينشر فحوى 3 تسجيلات لاغتيال خاشقجي