المضربون بسجون الاحتلال يطالبون باعتبارهم "أسرى حرب"

يخوض الأسرى إضراباً عن الطعام للمطالبة بحقوقهم

يخوض الأسرى إضراباً عن الطعام للمطالبة بحقوقهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-05-2017 الساعة 14:39
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


رفع المعتقلون الفلسطينيون المضربون عن الطعام في السجون الإسرائيلية سقف مطالبهم من سلطات الاحتلال؛ إثر عدم تجاوبها معهم.

وقال عيسى قراقع، رئيس هيئة شؤون الأسرى (تتبع منظمة التحرير)، في بيان صحفي، الجمعة، إن المضربين رفعوا سقف مطالبهم؛ لدخولهم اليوم الـ 40 في الإضراب دون تجاوب من قبل السلطات الإسرائيلية.

وأضاف قراقع أن المضربين يطالبون بالاعتراف بهم كـ "أسرى حرب"، ونقلهم إلى سجون داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وبيّن أن تدهوراً طرأ في الوضع الصحي للأسير أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (إحدى فصائل منظمة التحرير)، والمضربين؛ عاهد غلمة، ومحمد القيق. مشيراً إلى أن المضربين الثلاثة يتقيؤون الدم.

ومنذ 17 أبريل/نيسان الماضي، يخوض مئات المعتقلين الفلسطينيين إضراباً مفتوحاً عن الطعام؛ للمطالبة بتحسين ظروفهم الحياتية. وتأسر "إسرائيل" في سجونها نحو 6500 فلسطيني، بينهم 51 امرأة، وفق إحصائيات فلسطينية رسمية.

وبحسب القانون الدولي، يمنع على أي دولة نقل الأسرى لأراضٍ خارج حدود بلدهم، في حين يأسر الاحتلالُ الفلسطينيين في سجون خارج الأراضي المحتلّة عام 1967.

اقرأ أيضاً:

حركة عالمية تدعو لمقاطعة "إسرائيل" اقتصادياً وعسكرياً

- وفاة أسرى

من جهتها حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الخميس، من وفاة أسرى فلسطينيين مضربين عن الطعام.

وطالبت اللجنة الدولية، في بيان على موقعها الإلكتروني، جميع الأطراف والجهات المعنيّة بإيجاد حل من شأنه تفادي أي خسائر في أرواح المعتقلين، أو أضرار صحية جسيمة.

وقال غابرييل سالازار، رئيس قسم الصحة في الصليب الأحمر الدولي بفلسطين: "بعد 6 أسابيع من الإضراب عن الطعام، تشعر لجنة الصليب الأحمر بالقلق إزاء العواقب الصحية التي لا يمكن التغاضي عنها من الناحية الطبية".

وأضاف: "نحن على مشارف مرحلة حاسمة، ويزور أطباء اللجنة الدولية جميع المعتقلين المضربين، ويراقبون عن كثب وضعهم الصحي".

ووفق بيان المنظمة، فإن اللجنة تُجري اتصالات منتظمة مع أقارب المضربين، الذين يتزايد قلقهم في ظل غياب الزيارات الأسرية.

- حقوق مسلوبة

وأعربت الأمم المتحدة، الأربعاء، عن قلقها الشديد إزاء إضراب الأسرى، وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي بنيويورك: إن "الأمم المتحدة قلقة للغاية إزاء حالة الجوع الجماعي التي يتعرّض لها الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية".

وأضاف دوغريك أن "المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، أعرب عن قلقه الشديد من الإضراب، إذ بدأت صحة مئات السجناء المشاركين في التدهور بشكل ملحوظ".

ومضى قائلاً: "يشعر المفوض السامي لحقوق الإنسان بالجزع بوجه خاص إزاء التقارير التي تشير إلى اتخاذ السلطات الإسرائيلية تدابير عقابية ضد المضربين عن الطعام".

وتشمل تلك التدابير، وفق المتحدث الأممي، تقييد الوصول إلى المحامين، والحرمان من الزيارات الأسرية.

وشدد دوغريك على أن حق السجناء بالوصول إلى محاميهم هو "حماية أساسية في القانون الدولي لحقوق الإنسان لا ينبغي تقليصها أبداً".

وأشار إلى مطالبة المفوضية السامية لحقوق الإنسان "إسرائيل" بإطلاق سراح 500 معتقل إداري فوراً، أو إحالتهم للمحاكمة وفق المعايير الدولية.

مكة المكرمة