المعارضة ترغب بمفاوضات مباشرة مع وفد النظام بجنيف 5

وفد المعارضة السورية في مؤتمر جنيف (أرشيف)

وفد المعارضة السورية في مؤتمر جنيف (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 23-03-2017 الساعة 17:41
جنيف - الخليج أونلاين


تنطلق في جنيف، الخميس، أعمال المفاوضات غير المباشرة بين أطراف الأزمة السورية في جولتها الخامسة.

وأفاد مصدر في الأمم المتحدة لمراسل الجزيرة في جنيف، بأن رمزي عز الدين رمزي، نائب المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، سيلتقي الوفود المشاركة في الجولة الجديدة بمقار إقامتهم.

وبدأ رمزي لقاءه بوفد النظام برئاسة بشار الجعفري في مقر إقامته بجنيف، ومن المقرر أن يلتقي بوفد المعارضة السورية، في وقت لاحق من اليوم الخميس.

وسيلتقي وفدا النظام والمعارضة بصورة منفصلة مع المبعوث الخاص إلى سوريا، ستافان دي مستورا، الجمعة، في مقر الأمم المتحدة، في سياق المفاوضات غير المباشرة بين الأطراف، بعد عودة المبعوث الخاص إلى سوريا من أنقرة، في زيارة يلتقي فيها عدداً من المسؤولين الأتراك.

اقرأ أيضاً:

مجزرة في الموصل.. مقتل أكثر من 230 مدنياً بقصف جوي

وبحسب قناة الجزيرة، فإن المعارضة السورية تريد أن تتحدث مباشرة مع وفد النظام؛ لاستثمار الوقت وعدم إضاعته في الجولات المستمرة.

وكان المتحدث باسم وفد الهيئة العليا السورية للمفاوضات، سالم المسلط، أكد أنهم كوفد للمعارضة يصرّون على عقد مفاوضات مباشرة مع النظام؛ توفيراً للوقت، مضيفاً في مؤتمر صحفي عقده أمام مقر إقامة وفد المعارضة في جنيف، أنهم حضروا للمشاركة بكل جدية.

وتابع: "هناك نقاط كثيرة نود طرحها، كما نريد معرفة موقف الأمم المتحدة من التطورات التي ينفّذها النظام السوري، والمليشيات الداعمة له، وتنظيم حزب الله اللبناني، على الأرض".

وعن المواضيع التي ستناقشها الجولة الحالية من المفاوضات، أفاد المسلط أن "دي مستورا في زيارته الأخيرة قبل أيام إلى الرياض تحدث عن البدء بمناقشة الانتقال السياسي".

وأشار إلى أن وفد المعارضة وافق على مناقشة القرار الأممي رقم 2254 بـ "التراتب، وليس بالتوازي". وقال: إن "الأهم والأولوية هو الانتقال السياسي، وأيضاً لا يمكن مناقشة كتابة الدستور، بل إعلان دستوري".

وانتهت جولة المفاوضات الأخيرة في الثالث من الشهر الحالي؛ بإعلان دي مستورا الاتفاق للمرة الأولى على جدول أعمال "طموح" من أربعة عناوين رئيسة، على أن يجري بحثها "في شكل متوازٍ"؛ هي الحكم، والدستور، والانتخابات، ومكافحة الإرهاب.

وأضيف البند الأخير بطلب من دمشق، التي تصر على أن مكافحة الإرهاب هي المدخل الوحيد لتسوية النزاع، الذي تسبّب منذ انطلاقه قبل ست سنوات بمقتل أكثر من 320 ألف شخص.

وتتمسك المعارضة بمطلب رحيل الرئيس بشار الأسد، في حين تعتبر دمشق أن المسألة غير مطروحة للنقاش أساساً.

مكة المكرمة