المعارضة تطالب بتأجيل "أستانة 3" حتى تحقيق مطالبها

جانب من اجتماعات أستانة

جانب من اجتماعات أستانة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 11-03-2017 الساعة 17:52
إسطنبول - الخليج أونلاين


طالب وفد المعارضة العسكري إلى مفاوضات أستانة، السبت، بتأجيل موعد انطلاق الجولة الجديدة من المفاوضات حتى تحقيق مطالب وقف إطلاق النار والتهجير في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وعقد الاجتماع الأول بالعاصمة الكازاخية أستانة في يناير/كانون الثاني الماضي، برعاية تركية روسية، ومشاركة إيران والولايات المتحدة ونظام بشار الأسد والمعارضة السورية؛ لبحث التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا، المتفق عليه في العاصمة التركية أنقرة في 29 ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.

وقالت الخارجية الروسية، في ختام اجتماع "أستانة 2"، في 16 فبراير/شباط الماضي، إنه جرى الاتفاق بين روسيا وإيران وتركيا على إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف إطلاق النار. وانتهت المحادثات حينها دون صدور بيان ختامي.

وأعلنت الخارجية الكازاخية أن الموعد المبدئي لاجتماع "أستانة" بين النظام السوري وممثلي فصائل المعارضة المسلحة، يوما 14 و15 مارس/آذار الجاري.

اقرأ أيضاً :

الأسد يقول إن ترامب غير جدي في محاربة "داعش"

-شروط المعارضة

وفي بيان صادر عن المعارضة، وضع وفد الفصائل عدداً من المحددات للمشاركة في الاجتماع الجديد بالعاصمة الكازاخية أستانة؛ منها الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار في المناطق الخاضعة "للتشكيلات الثورية"، و"إيقاف التهجير القسري والتغيير الديموغرافي في حي الوعر (محافظة حمص) وغيره من المناطق السورية".

وبحسب البيان، طالبت الفصائل بتأجيل الجولة الثالثة من مفاوضات أستانة إلى ما بعد نهاية الهدنة التي أعلنتها وزارة الدفاع الروسية في مناطق الغوطة الشرقية لدمشق، في الفترة من 7 ولغاية 20 من الشهر الجاري.

وشدد على ضرورة استكمال مناقشة وثيقة آليات وقف إطلاق النار قبل الذهاب إلى أستانة، كما كان متفقاً عليه في أنقرة.

وقال وفد قوى الثورة السورية العسكري، في بيان صادر عنه، إنهم قرروا المشاركة في أستانة الأول والثاني، منطلقين في ذلك من "الشرعيّة الشعبية للثوار على الأرض، ومتقدمين ببادرة حسن نيّة، في حين قابلها النظام السوري وحلفاؤه بمواصلة قصف المناطق السورية المختلفة بالغوطة الشرقية (ريف دمشق)، وكفرنبل (ريف إدلب - شمالي سوريا)، وحي الوعر وريف حمص الشمالي (وسط سوريا)، ودرعا (جنوبي سوريا)، بالإضافة إلى أحياء دمشق الشرقية (القابون وبرزة)، اللذين يتعرضان لقصف وحشود مستمرة من قبل قوات النظام، بمحاولة لاقتحامهما بإطار حملة دخلت شهرها الثاني".

واتهمت المعارضة في بيانها موسكو بعدم الوفاء بالتزاماتها، باعتبارها ضامناً لاتفاق وقف إطلاق النار، وقال البيان: "الضامن الروسي لم يف بالالتزامات التي تعهد بها في لقاءات أستانة السابقة، وخاصة فيما يتعلق بالإفراج عن المعتقلات، وإمعاناً في ذلك فقد استخدم مؤخراً الفيتو السابع لإفشال القرار الأممي الذي يهدف إلى محاسبة نظام الأسد".

وأضاف البيان: إن "طائرات النظام السوري لا يمكن لها التحليق في الأجواء السورية دون موافقة صادرة عن قاعدة حميميم (الروسية في اللاذقية السورية)، بل إن الطائرات الروسية مستمرة في تنفيذ غاراتها على المدنيين".

مكة المكرمة