المعارضة ونظام الأسد ينشئان ممراً آمناً في "الباب"

نجحت قوات درع الفرات في التقدم بمنطقة الباب

نجحت قوات درع الفرات في التقدم بمنطقة الباب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 14-02-2017 الساعة 16:18
أنقرة - الخليج أونلاين


اتّفق مقاتلو المعارضة السورية على إنشاء ممرّ أمني مع قوات النظام السوري؛ لتجنّب المواجهات بين الجانبين في معركة استعادة مدينة الباب من تنظيم الدولة.

ونقلت قناة "الحرة" الأمريكية، عن صحيفة "حرييت" التركية، الثلاثاء، أن هذا الشريط أشبه بمنطقة "الخط الأخضر" منزوعة السلاح بين القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين في جزيرة قبرص.

وأنشئ الممرّ جنوب مدينة الباب، ويتراوح عرضه بين 500 و1000 متر، وذلك بعد اتصالات متفرّقة تمّت بين الجانبين.

اقرأ أيضاً :

"القاعدة".. حرب استخباراتية على نار هادئة و"داعش" يخطف المشهد

وقال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلديريم، الثلاثاء، إن قوات المعارضة السورية التي تدعمها بلاده استعادت السيطرة إلى حد بعيد على مدينة الباب، آخر معاقل داعش البارزة في محافظة حلب.

وأضاف في كلمة ألقاها أمام أعضاء البرلمان، أن هدف عمليات القوات التركية في المدينة هو منع فتح ممرّات من أراضٍ تسيطر عليها "منظّمات إرهابية" إلى تركيا.

ومؤخراً، تمكّن الجيش السوري الحر، المدعوم من الجيش التركي ضمن عملية درع الفرات، من السيطرة على 40% من مركز مدينة الباب شمالي سوريا.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول، عن مصادر، الاثنين، أن الجيش التركي والجيش السوري الحر يستمران في التقدم من جهة غربي وجنوبي مدينة الباب.

وتمكّنت قوات الجيش السوري الحر والقوات التركية من السيطرة على عدة أماكن في حي زمزم، جنوب غربي المدينة؛ منها مسجد زمزم، ومستشفى الحكمة، والمركز الرياضي، ومقر حزب البعث، ومنطقتا السوق والمخازن.

وجنوبي المدينة، سيطر الجيش الحر على مناطق المركز الشبابي، والفرن الكبير، وصوامع القمح، ووصل إلى مفرق الطرق المؤدي إلى مدينة تادف.

وتشكّل المناطق التي سيطر عليها الجيش السوري الحر في الباب 40% من مركز المدينة، بحسب الوكالة.

واختار عناصر درع الفرات محاصرة الباب بدلاً من محاولة الدخول السريع إلى مركز المدينة؛ وذلك لكسر مقاومة عناصر تنظيم الدولة، والحيلولة دون وقوع خسائر بين المدنيين.

وفي حال رغبة عناصر التنظيم في الانسحاب من الباب التي يحاصرها عناصر درع الفرات، لن يكون أمامهم سوى الانسحاب باتجاه الرقة؛ عبر ممر ضيق في ريف حلب الشرقي.

وكان القصف الروسي على مواقع داعش جنوبي الباب، أدّى إلى تقدّم قوات الأسد إلى المدينة من جهة الجنوب، بداية من 20 يناير/كانون الثاني الماضي.

ويسيطر جيش النظام على المناطق الجنوبية من مدينة تادف، إلا أنه لم يتمكّن من السيطرة على مركز المدينة، ومع ذلك أعلنت وزارة الدفاع الروسية سيطرة قوات النظام على المدينة بشكل كامل.

ومنذ بدء عملية درع الفرات، في 24 أغسطس/آب الماضي، تقدّم الجيش التركي والجيش السوري الحر مسافة 35.1 كيلومتراً داخل سوريا من الحدود التركية، وطُهرت منطقة مساحتها ألف و927 كيلومتراً مربعاً من عناصر تنظيم الدولة ومنظمة "ب ي د".

مكة المكرمة
عاجل

وزير الخارجية التركي: أنقرة ترى أنه أصبح شرطاً فتح تحقيق دولي في قضية اغتيال جمال خاشقجي