المعارك تعطّل أعمال الصيانة في سد الطبقة

السد مهدد بالانهيار إثر القصف

السد مهدد بالانهيار إثر القصف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 30-03-2017 الساعة 08:54
دمشق - الخليج أونلاين


قصف تنظيم الدولة مواقع تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من قوات التحالف الدولي، قرب سد الطبقة المهدد بالانهيار على نهر الفرات، ما أجبر مهندسين على وقف صيانة السد.

وقال مسؤول إعلامي في "سوريا الديمقراطية"، الأربعاء، إن قناتي تصريف المياه في سد الطبقة تعملان بصورة طبيعية بعدما أجرى مهندسون إصلاحات.

وأطلق التنظيم النار من الطرف الجنوبي للسد الخاضع لسيطرته وسُمع دوي انفجارين على الأقل، ولم يصب أحد، إلا أن إطلاق النار عطّل عمليات الصيانة، بحسب ما ذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية.

وعمل المهندسون أيضاً، رغم احتمالية تعرضهم للهجوم أو القصف، في السد الثلاثاء، على وضع تقييم وهم يحاولون فتح قناتي تصريف المياه، إحداهما نصف مفتوحة، أما الأخرى فمغلقة تماماً.

ويقع سد الطبقة في محافظة الرقة على نهر الفرات (شمالي شرقي سوريا)، ويبلغ طوله 4.5 كم وارتفاعه أكثر من 60 متراً، وتشكلت خلف السد العظيم بحيرة كبيرة يبلغ طولها 80 كم، ومتوسط عرضها 8 كم، ويبعد عن مدينة الرقة بحدود 50 كيلومتراً.

وخرج السد عن الخدمة نتيجة المعارك والقصف في محيطه، والذي طال محطة التحكم الكهربائية فيه؛ وفق ما أفادت وسائل إعلام تابعة للمعارضة السورية سابقاً.

اقرأ أيضاً :

واشنطن بوست: "استهتار" أمريكي بأرواح المدنيين في العراق وسوريا

وجدير بالذكر أن تنظيم "ب.ي.د"، المصنف من قبل تركيا إرهابياً، سيطر الأحد على السد، بدعم من قوات التحالف.

- انهيار السد

ودعا تنظيم الدولة المدنيين في الرقة، سابقاً، لمغادرة المدينة؛ لتوقعات بقرب انهيار السد. وغادر بعض من أهالي المدينة البالغ عددهم 300 ألف نسمة.

خبراء حذروا من أن أكثر من "300 بلدة وقرية ومدينة" ستختفي من الوجود، في حال انهيار السد وطوفان مياهه إلى اليابسة، وستتكون موجة ارتفاعها 9 أمتار تجري بسرعة 7.5 أمتار في الثانية، على مساحة 119 كيلومتراً مربعاً ستغرق 67 مركزاً سكنياً، من ضمنها الرقة.

اقرأ أيضاً:

التحالف الدولي يسعى لحماية سد الفرات في الرقة

وذكر النظام السوري، الأحد، أن أضراراً لحقت بالسد بفعل ضربات جوية أمريكية، وأنه قد ينهار، مما ينذر بفيضان كارثي.

جدير بالذكر أن مدينة الرقة تخضع لسيطرة تنظيم الدولة، وأعلنت وحدات حماية الشعب الكردية، وقوات سورية الديمقراطية، أن بدء الهجوم على الرقة لتحريرها من التنظيم مطلع أبريل/ نيسان المقبل، ولن تستغرق العملية أكثر من أسابيع، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".

مكة المكرمة