المغرب: ضبط مواد "بيولوجية فتاكة" مع خلية تابعة لـ"داعش"

الخلية التي جرى القبض عليها في فبراير تضم 10 عناصر

الخلية التي جرى القبض عليها في فبراير تضم 10 عناصر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 03-03-2016 الساعة 17:11
الرباط - الخليج أونلاين


كشفت وزارة الداخلية المغربية أن الشبكة التابعة لتنظيم "الدولة" التي تم تفكيكها الشهر الماضي، كانت تمتلك "أسلحة بيولوجية" موجهة لبث الرعب وزعزعة الأمن بالبلاد.

وقال بيان للوزارة، الخميس: إن "المواد التي تم حجزها بمدينة الجديدة (شمال) على خلفية تفكيك الشبكة الإرهابية في 18 فبراير/شباط الماضي، أثبتت أنها تحتوي على مواد سامة بيولوجية فتاكة".

وأضاف: أن "هذه المواد مصنفة من طرف الهيئات العالمية المختصة بالصحة في خانة الأسلحة البيولوجية الخطيرة؛ وذلك بالنظر لقدرة كمية قليلة منها على شل وتدمير الجهاز العصبي للإنسان والتسبب في وفاته، كما أن من شأنها تعريض المجال البيئي للخطر في حالة تسريبها عبر المياه والهواء".

وأشار البيان إلى أن التحقيق مع أعضاء الشبكة أثبت أنهم "قاموا بتحضير وإعداد هذه المواد القاتلة تمهيداً لاستعمالها في إطار مشروعهم الإرهابي بالمملكة".

وقال عبد الحق الخيام، رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع لـ"المخابرات"، في مؤتمر صحافي عقد بعد الإعلان عن تفكيك الشبكة الشهر الماضي: إنها "تضم 10 أشخاص، استطاعت أن تدخل الأسلحة من ليبيا، بتنسيق مع قياديين لداعش في العراق وسوريا، وهو ما يُبين خطورة الوضع في ليبيا، حيث هناك استمرار لتمدد الخلايا الإرهابية بهذه البلاد؛ ممّا يشكل خطراً على مدن شمال أفريقيا".

ولفت إلى أن "(المضبوطات) تضم أسلحة نارية وكيماوية، وقسم منها مصنوع في العراق".

مكة المكرمة