المغردون.. يرفضون هجوم "شارلي إيبدو".. والاعتذار أيضاً!

بعض المغردين اعتبر الهجوم عملية استخباراتية فرنسية تمهيداً لهجوم فرنسي على ليبيا

بعض المغردين اعتبر الهجوم عملية استخباراتية فرنسية تمهيداً لهجوم فرنسي على ليبيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 07-01-2015 الساعة 20:02
إسطنبول - أحمد أبو الخير - الخليج أونلاين


انفجر تويتر، اليوم الأربعاء، بكم هائل من التعليقات، عقب الهجوم الذي شنه ثلاثة مسلحين ملثمين على صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الأسبوعية الساخرة، وأدى إلى مقتل 12 شخصاً، بينهم أربعة من أبرز رساميها، وجرح 10 أشخاص آخرين جراح جلهم خطيرة.

وما يزال الوسم (الهاشتاغ) الذي يحمل اسم الصحيفة باللغة الإنجليزية #CharlieHebdo يسيطر، منذ الإعلان عن الحادث، على الرقم 1 في ترتيب أعلى الوسوم تداولاً في العالم، في موقع التغريد الأشهر "تويتر"، في حين استخدم المغردون العرب الاسم العربي للصحيفة #شارلي_إيبدو لنقاش القضية.

وتباينت، بشكل كبير، ردود أفعال مغردي تويتر حيال الهجوم الذي أُشير إلى أن منفذيه هتفوا بـ"التكبيرات"، وبأنهم "انتقموا" للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، الذي اعتادت الصحيفة على نشر رسومات كاريكاتيرية تسيء لمشاعر المسلمين برسمه بشكل بشع.

ولا تكاد ترى ردود أفعال تشجع الهجوم الذي غلب على المغردين إدانته، لكنهم كثيراً ما تساءلوا عن سبب إدانة الموت الغربي "ذي العيون الزرق"، دون الموت العربي المتواصل!

ونبذ الجزء الأكبر من تغريدات مستخدمي تويتر، التي اطلعنا عليها، الهجوم، فيما تباينت ردود الفعل حوله وحول تعاطي وسائل الإعلام وسياسيي العالم حوله.

لا اعتذار

ودعا المغردون إلى عدم الاعتذار عن تلك الهجمة؛ "فلماذا يعتذر المسلمون عن جريمة لم يرتكبوها"، متسائلين: "هل اعتذر النصارى واليهود عن مجازرهم بحق المسلمين؟".

فيما اشتغل مغردون آخرون بتعداد "إساءات" الصحيفة لمشاعر المسلمين، ونشر صور لبعض رسوماتها التي تهكمت فيها بالنبيّ الكريم محمد عليه السلام، معتبرين أن الهجوم ليس أكثر من ردة فعل متوقعة أمام إساءات تتكرر دون محاسبة.

عملية استخباراتية

وذهب مغردون، إلى اعتبار الهجوم عملية استخباراتية فرنسية، أريد منها التبرير لهجوم تعتزم فرنسا شنه على مناطق في العالم الإسلامي كليبيا، وتحتاج إلى حجة "محاربة الإرهاب" للبدء به:

الرد بأخلاق النبي

فيما رأى جزء من المغردين، أن الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم، في حال كان هو دافع الهجوم، ينبغي أن يكون بأخلاق الرسول عليه السلام، وليس بالرصاص:

مكة المكرمة