المقاومة الفلسطينية تقصف حيفا بعد تل أبيب والقدس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-07-2014 الساعة 23:33
غزة- الخليج أونلاين


أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن إطلاق صاروخ من طراز "R160" على مدينة حيفا شمال فلسطين المحتلة، وذلك للمرة الأولى في تاريخ المقاومة الفلسطينية، بعد ساعات من تبني الكتائب تنفيذ عملية بحرية ضد موقع إسرائيلي، وتفجير نفق مفخخ في موقع كرم أبو سالم العسكري جنوب قطاع غزة.

وقالت الكتائب في بيان مقتضب، مساء الثلاثاء، إنها تمكنت "من إطلاق صاروخ "R160" على مدينة حيفا المحتلة، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

وأشارت إلى أنها أطلقت على صاروخها المحلي المطور الذي وصل حيفا اسم "R160" تيمناً بالقائد العام لحركة حماس الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، ولم تعلن الكتائب عن تفاصيل أخرى حول الصاروخ الجديد.

وتزامن ذلك مع إعلان الكتائب أنها قصفت مدينة القدس المحتلة بـ4 صواريخ من طراز "M75"، ومدينة أسدود بـ38 صاروخاً من طراز "غراد"، ومدينة "تل أبيب" بـ4 صواريخ من طراز "M75".

ودوت صفارات الإنذار مجدداً في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء بمدينة تل أبيب، وأعلنت الكتائب معاودة قصف المدينة بصاروخين.

وكان الاحتلال الإسرائيلي أعلن عن سقوط عدد من الصواريخ على مناطق وسط تل أبيب وهرتسيليا وريشون ليتسيون، بالإضافة إلى سقوط عدد من الصواريخ على مدينة القدس المحتلة والمستوطنات الإسرائيلية المحيطة بها، دون الإعلان عن وقوع إصابات.

وبحسب الإعلام العبري، فإن القصف الصاروخي شمل أيضاً مدن أسدود وبئر السبع وعسقلان والبلدات المحيطة بقطاع غزة، ما اعتبرته "القصف الأعنف" منذ بداية العملية العسكرية ضد قطاع غزة، خاصة أنه وصل مدينتي القدس وتل أبيب، فيما أكدت وسائل إعلام عبرية أنه تم اعتراض بعض الصواريخ بعيدة المدى من قبل منظومة "القبة الحديدية".

وسادت حالة من الرعب والخوف بين صفوف المستوطنين الإسرائيليين في معظم مناطق الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد إطلاق صافرات الإنذار وسقوط الصواريخ، في حين طالبت ما تسمى قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية بفتح الملاجئ أمام الإسرائيليين في مدينة القدس ومنطقة وسط إسرائيل "غوش دان" بعد القصف الصاروخي الأخير.

وسبق ذلك إعلان سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قصف مدينة تل أبيب ومطارها "بن غوريون" بصاروخين، وأعلنت المصادر الإسرائيلية أن القبة الحديدية اعترضت الصاروخين، الأول في سماء المدينة قرب المطار، والثاني إلى الجنوب منها، فيما سمعت صفارات الإنذار تدوي أيضاً في مدينة "ريشون ليتسيون" جنوب تل أبيب.

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية المصغرة "الكابينيت" عن عقد جلسة طارئة، في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، بعد التطورات الأخيرة، واتساع رقعة القصف الصاروخي الفلسطيني الذي طال جميع المدن تقريباً باستثناء الشمالية منها.

إلى ذلك، أعلنت كتائب القسام أن مجموعة "كوماندوز" تابعة لها تمكنت من اقتحام قاعدة "زكيم" العسكرية على شواطئ عسقلان، شمالي القطاع، عن طريق البحر، واشتبكت مع جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الكتائب: "إن المجموعة قامت بالمهمة كما هو مخطط لها، وإن قائد المجموعة أكد من خلال الاتصال به في أرض المعركة وقوع خسائر في صفوف جيش الاحتلال".

من جهتها قالت المصادر الإسرائيلية إن مسلحين تسللوا إلى القاعدة، وخاضوا اشتباكات مسلحة مع الجنود الإسرائيليين، قبل أن يتمكن الجيش من قتل خمسة منهم، بعد إصابة جندي بجروح طفيفة، بحسب زعم المصادر.

في سياق متصل، أعلنت الكتائب أنها قامت بتفجير نفق أسفل موقع كرم أبو سالم العسكري الإسرائيلي جنوب شرق مدينة رفح بقطاع غزة.

وأوضحت في بيان لها أنها ستنشر في وقت لاحق تفاصيل هذه العملية "التي تعد الأولى من نوعها".

مكة المكرمة