المقاومة اليمنية تعلن مقتل 31 حوثياً في معارك بتعز وشبوة

هناك "تعزيزات عسكرية كبيرة تصل للمسلحين الحوثيين"

هناك "تعزيزات عسكرية كبيرة تصل للمسلحين الحوثيين"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 04-11-2015 الساعة 20:02
تعز- الخليج أونلاين


قتل 31 مسلحاً حوثياً في مناطق متفرقة من اليمن، الأربعاء، في مواجهات مع المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، 25 منهم قضوا في معارك عنيفة بمدينة تعز، وسط اليمن.

وذكرت المقاومة، في بيان لها، أن معارك عنيفة دارت بين مقاتليها والحوثيين في منطقة "ذوباب"، إثر مهاجمة الحوثيين للواء 17 ومحاولة التمركز فيه.

وأضافت، أنها نفذت كميناً ضد الحوثيين في منطقة "مقبنة" غربي المدينة، وصدت هجوماً لهم في حي "الدعوة" شرقي المدينة، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وكشفت المقاومة عن مقتل أحد أفرادها، وإصابة 9 آخرين، في المعارك مع الحوثيين، اليوم، فيما قتلت امرأة وأصيب 7 مدنيين آخرين في قصف شنه الحوثيون وقوات موالية للرئيس السابق على أحياء سكنية في تعز، وفقاً لمصادر طبية.

وفي بيحان، التابعة لمحافظة شبوة (شرقي اليمن)، قتل ما لا يقل عن 6 من مسلحي الحوثيين، مساء اليوم، وقتل شخص واحد وجرح آخر من المقاومة الشعبية، إثر اندلاع مواجهات عنيفة بين الطرفين.

وقال مصدر قبلي من "آل عريف": "إن اشتباكات عنيفة تدور في الأثناء بين قوات من الحوثيين معززة بقوات موالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وبين قبائل آل عريف (كبرى قبائل بيحان)، ومعها عدد من القبائل (المؤيدة لشرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي)، وتستخدم خلالها جميع أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة".

وأضاف المصدر (رفض ذكر اسمه) للأناضول، أنه "سقط ما لا يقل عن 6 من مسلحي الحوثي، وجرح عدد آخر، إضافة لتدمير عدد من آلياتهم، بينما سقط قتيل وجريح من المقاومة".

وتابع: "إن طائرات التحالف نفذت عدّة غارات، استهدفت آليات وعربات متحركة للمسلحين الحوثيين، على ضواحي مناطق آل عريف، كانت في طريقها لأرض المواجهات، شوهدت وهي تحترق، ولم تعرف تفاصيل دقيقة عن نتائج الغارات".

وذكر المصدر أن "المواجهات تجددت اليوم بين الطرفين، بعد محاولة مسلحي الحوثي، وقوات صالح، التقدم ببعض الآليات المدرعة، باتجاه منطقة "حصن غبر"، الواقعة في مناطق قبائل آل عريف، الذين تصدوا لهم ومنعوهم من التوسع في مناطقهم".

ولفت إلى أن "تعزيزات عسكرية كبيرة، تصل للمسلحين الحوثيين، من مديريات حريب، وعسيلان المجاورتين، بينما تتداعى القبائل لمساندة قبائل آل عريف".

وسبق أن اندلعت مواجهات بين مسلحي الحوثي وقوات الرئيس المخلوع، وقبائل "آل عريف" الموالية لهادي، في أغسطس/آب الماضي، بدعوى إيوائها لقياديين في المقاومة الشعبية.

مكة المكرمة