المكي: لن أرشح نفسي لرئاسة "النهضة" التزاماً بتقاليدها

المكي أبدى انحيازه لرئاسة راشد الغنوشي للحركة

المكي أبدى انحيازه لرئاسة راشد الغنوشي للحركة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 21-05-2016 الساعة 11:54
تونس-الخليج أونلاين


نفى القيادي في حركة "النهضة" التونسية، عبد اللطيف المكي، الأنباء المتواترة عن ترشحه لرئاسة الحركة ممثلاً للخيار المنادي بانتخاب المكتب التنفيذي وليس تعيينه.

وقال المكي، وهو وزير سابق، في تصريحات للأناضول: "لن أرشح نفسي التزاماً بتقاليد الحركة التي تقضي بعدم ترشح الشخص للمنصب، وإنما ترشيحه له من قبل أعضاء آخرين".

وأضاف: "إذا أراد تيار أن يرشحني سأدرس الأمر، وهناك إخوة أفضل مني، لكن لا أنفي هذا الاختيار نهائياً إذا رأى فيه الإخوة مصلحة".

وأوضح القيادي الإسلامي أن "ثمة خلافاً حول انتخاب المكتب التنفيذي أو تعيينه من قبل رئيس الحركة؛ وهو ما يدفع إلى تعدد الترشحات لرئاسة الحركة خلال المؤتمر"، وفق قوله.

وتابع: "أنا أدعو إلى تعدد الترشحات لرئاسة الحركة على اعتبار أن وجود اختلافات في بعض القضايا يقتضي تعدد الترشحات".

وأكد المكي أن "هناك نوعاً من الاتفاق على رئاسة الشيخ راشد الغنوشي ضمن الشراكة في قيادة الحركة، وأن يكون المكتب التنفيذي منتخباً وغير معين ومزكى، إلا أن هناك تراجعاً في اتجاه التعيين، وهذا الأمر فيه اختلاف كبير داخل الحركة".

وأبدى ميله لرئاسة الغنوشي للحركة، "في إطار انتخاب المكتب التنفيذي والشراكة المسنودة بالانتخاب، وليس في إطار مكتب تنفيذي معين ومزكى"، مشيراً إلى أن إمكانية وجود ترشيحات أخرى غير الشيخ راشد، حتى وإن لم يهيأ لها بجدية منذ زمان.

ولفت القيادي بحركة النهضة إلى أن "نتائج آخر تصويت داخل مجلس الشورى (أعلى مؤسسة قيادية في الحركة) قبل المؤتمر، حول مسألة الانتخاب أو التعيين متقاربة جداً"، "وإن كنت أرى في انتخاب المكتب التنفيذي فكرة قوية جداً، تدخل الطمأنينة على أبناء النهضة، باعتبار أن الجميع يبقى داخلها".

واستدرك: "نسمح للانتخاب بأن يصدّر إلى قيادة الحركة من يراه أهلًا لذلك، في حين الرأي الآخر سيكون على حساب الشراكة".

وانطلق المؤتمر العاشر لحركة النهضة، الجمعة، بالعاصمة تونس بحضور الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، وآلاف المنتمين للحركة.

ووفقاً للقانون الداخلي للحزب فإن المؤتمر العام هو أعلى سلطة في الحركة، وقد عقدت النهضة 9 مؤتمرات (منها 8 قبل 2011 في تونس وفي الخارج)، ومؤتمرها التاسع في 2012 علناً.

وتشكلت النواة الأولى للحركة عام 1969، ليتم في 1972 تأسيسها "سرّاً" بقيادة مواطنين تونسيين؛ في مقدمتهم راشد الغنوشي وعبد الفتاح مورو.

واتخذ المؤسسون من أطروحات قريبة من أفكار "جماعة الإخوان المسلمين" في مصر مرجعاً للحركة.

وفي 6 يونيو/حزيران 1981، ظهرت الحركة إلى العلن بشكل رسمي، حيث عقدت مؤتمراً صحفياً في العاصمة تونس، واختارت لنفسها اسم "الاتجاه الإسلامي".

مكة المكرمة