الملك سلمان يدعو أمير قطر لحضور حفل ختام "رعد الشمال"

رعاية الملك سلمان ودعوته للزعماء تحمل دلالة على أهمية المناورة

رعاية الملك سلمان ودعوته للزعماء تحمل دلالة على أهمية المناورة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 28-02-2016 الساعة 12:55
الدوحة - الخليج أونلاين


تلقى أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، رسالة خطية من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، تضمنت دعوته لحضور الحفل الختامي لتمرين "رعد الشمال" الذي سيقام في "مدينة الملك خالد العسكرية" بالمنطقة الشمالية بالمملكة في 10 مارس/ آذار القادم.

وسلم الرسالة السفير السعودي لدى قطر عبد الله بن عبد العزيز العيفان، خلال استقبال الأمير له في مكتبه بالديوان الأميري صباح الأحد، وفق ما أفادت وكالة الأنباء القطرية قنا.

ويرعى العاهل السعودي الحفل الختامي لتمرين رعد الشمال، الذي بدأ السبت، بمشاركة عشرين دولة عربية وإسلامية في مدينة الملك خالد العسكرية في محافظة حفر الباطن شمالي البلاد.

وتأتي رعاية الملك سلمان لهذا التمرين، ودعوته عدداً من الزعماء لحضورها، لتعكس أهمية التدريب في رفع الجاهزية القتالية للجيوش المشاركة ومدى تعاضدها وتكاتفها ووحدة صفها.

وانطلقت، السبت، في المنطقة الشمالية من المملكة العربية السعودية مناورات "رعد الشمال"، بمشاركة قوات تمثل 20 دولة، أبرزها السعودية، والإمارات، والأردن، والسنغال، والسودان، والمغرب، وباكستان، وتركيا، وقطر، ومصر.

وتعد مناورات "رعد الشمال" واحدة من أكبر التمارين العسكرية في العالم من حيث كم ونوعية العتاد المستخدم لدى قوات الدول المشاركة، وهو ما يجعل هذه المناورات الأولى التي يتم فيها اجتماع كل هذا العدد من الترسانات، في تدريب موحد يطبق أساليب متطورة وغير مسبوقة، في التكتيكات الحربية باستخدام أحدث ما توصلت إليه الأسلحة والتجهيزات براً وبحراً وجواً، الأمر الذي حظي بالاهتمام على المستوى الإقليمي والدولي.

وتركز على تدريب القوات على كيفية التعامل مع القوات غير النظامية، والجماعات الإرهابية، وفي الوقت نفسه يدرب القوات على التحول من نمط العمليات التقليدية إلى ما يسمى بالعمليات منخفضة الشدة، كما يركز التمرين على تدريب القوات على العمل على عدة أنساق متباعدة الزمان والمكان.

ويأتي هذا التمرين في ظل تنامي التهديدات الإرهابية وما تشهده المنطقة من عدم استقرار سياسي وأمني، كما ويعكس تمرين رعد الشمال رغبة الدول المشاركة في الحفاظ على أمن واستقرار الشرق الأوسط.

مكة المكرمة