النائب العام الليبي يصدر مذكرة اعتقال بحق "حفتر"

حفتر قاد عملية واسعة ضد كتائب ثوار فبراير وكتائب إسلامية

حفتر قاد عملية واسعة ضد كتائب ثوار فبراير وكتائب إسلامية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 25-11-2014 الساعة 21:10
طرابلس - الخليج أونلاين


أصدر النائب العام الليبي، اليوم الثلاثاء، مذكرة اعتقال بحق اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قائد ما يعرف بعملية الكرامة، وعدد من أعوانه.

وشملت المذكرة، الناطق باسم العملية محمد الحجازي، وصقر الجروشي آمر السلاح الجوي لقوات حفتر، كما استدعى النائب العام كلاً من رئيس البرلمان الليبي المنحل عقيلة صالح، ورئيس الحكومة السابقة عبد الله الثني؛ للتحقيق معهما، بحسب ما نقلت "الجزيرة" عن مصادر ليبية.

ويأتي هذا القرار في ظل تواصل توتر الوضع الأمني في كل من بنغازي ومصراتة والعاصمة طرابلس، ووسط تأكيد المبعوث الأممي برناردينو ليون على خطورة الوضع الليبي، وضرورة إشراك المزيد من الفاعلين في الحوار.

بدوره، أصدر المؤتمر الوطني العام الليبي قراراً يقضي بحظر التعامل مع أي جهة أخرى غير السلطات الشرعية المتمثلة فيه، وفي حكومة الإنقاذ المنبثقة عنه.

المخرج الوحيد

وتعليقاً على هذه التطورات، قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون: إنه "ما من فاعل في الأسرة الدولية يعترف بالوضع كما يصفه المؤتمر الوطني العام، وما يجب أن نسعى إلى تحقيقه هو أن نتحرك في سياق تشارك فيه كل المؤسسات الليبية لتوحيد الليبيين"، مؤكداً أن الوسيلة الوحيدة للخروج من الأزمة تتمثل في الحوار.

واعتبر ليون، في تصريحات نقلتها الجزيرة، أن قرار المحكمة الدستورية العليا لا يزال محل بحث، لأنه -كما قرأه الفاعلون الدوليّون- لا يحدد صورة واضحة بشأن الخريطة المؤسسية والوضع في ليبيا، فـ"ليس هناك أي بلد واحد في جميع أنحاء العالم، أو أي عضو في الأمم المتحدة، أصدر تصوراً واضحاً لهذا الحكم"، مبيّناً أن "واقع الحال يشير إلى أن ليبيا بلد مقسم وبحكومتين، وينضاف إلى حالة التخبط حكم المحكمة الدستورية العليا الذي يزيد حالة الإحباط في هذا البلد"، حسب تعبيره.

وتعاني ليبيا فوضى أمنية على خلفية اقتتال كتائب تابعة لـ "الثوار" وأخرى مناوئة لها، في بنغازي وطرابلس، في محاولة لحسم صراع على السلطة، كما تشهد البلاد فوضى سياسية من جراء وجود حكومتين وبرلمانين وجيشين.

مكة المكرمة