الناتو يتجه لتوسيع مهامه بالعراق منعاً لظهور "داعش" جديد

للحلف حالياً مهمة تدريب محدودة في بغداد

للحلف حالياً مهمة تدريب محدودة في بغداد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 15-02-2018 الساعة 20:17
واشنطن - الخليج أونلاين


وافق وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الخميس، على توسيع مهمة "التدريب والمشورة" بالعراق، بعدما دعت الولايات المتحدة الحلف للمساعدة في تحقيق الاستقرار بالبلاد، عقب ثلاث سنوات من قتال تنظيم الدولة.

وفي إطار جهد دولي أوسع للمساعدة في إعادة بناء العراق، مع اقتراب العمليات القتالية من نهايتها، سيتولّى الحلف تدريب جنود عراقيين خلال عمليات إزالة القنابل والقذائف التي لم تنفجر التي خلّفها التنظيم، لكنه لن يرسل عسكريين لمهام قتالية، بحسب وكالة رويترز.

وبعدما طلب رسمياً مشاركة الحلف في رسالة للدول الأعضاء، الشهر الماضي، قال وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، في مؤتمر صحفي: "سوف نذهب لتنفيذ مهمة محكمة في العراق".

اقرأ أيضاً :

ناشينال إنترست: على أمريكا سحب قواتها من الشرق الأوسط

وقال ماتيس إن مهمة الحلف تدريب العسكريين العراقيين على "حماية شعبهم من صعود نوع آخر من المنظّمات الإرهابية"، وذلك في إطار سعي الولايات المتحدة إلى تفادي تكرار عملية انسحابها من العراق في 2011، وما تلاه من صعود تنظيم الدولة.

ويتعيّن على حلف الأطلسي الآن تحديد نطاق المهمة استعداداً لبدئها في يوليو، في قمة للحلف من المتوقع أن يحضرها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وللحلف حالياً مهمة تدريب محدودة في بغداد، لكن ترامب شدد على ضرورة اضطلاع الحلف بدور أكبر في جهود مواجهة المتشدّدين في العراق، محذراً من هجمات جديدة في مدن أوروبية.

ويقاوم الأعضاء الأوروبيون في الحلف منذ فترة طلب واشنطن؛ خشية الدخول في مهمة عسكرية أخرى مفتوحة، بعد أكثر من عشرة أعوام في أفغانستان.

وقال دبلوماسيون إن المحادثات بين الولايات المتحدة وتركيا تعقّدت بسبب الخلاف بين البلدين حول قتال تنظيم الدولة في سوريا.

وأشار الدبلوماسيون إلى أن كل الحلفاء يؤيّدون الآن مهمّة أكبر؛ تلبية لطلب شخصي من ماتيس، يوم الخميس، وتأكيدات بأن المدرّبين سيبقون بمنأى عن المهام القتالية.

وأضاف الدبلوماسيون أن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بعث برسالة هذا الأسبوع يطلب فيها مساعدة حلف الأطلسي.

تأتي مشاركة الحلف في وقت يحتاج فيه العراق أكثر من 88 مليار دولار لإعادة بناء البلاد، وفقاً لما أعلنه مسؤولون في مؤتمر للمانحين بالكويت، هذا الأسبوع.

وأعلن العراق النصر على تنظيم الدولة، في ديسمبر الماضي، بعد استرداد كل الأراضي التي سيطر عليها التنظيم في عامي 2014 و2015.

وقال ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف الأطلسي، في تصريح للصحفيين، مشيراً إلى الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011: "الدرس المستفاد من العراق هو أن الرحيل المبكّر جداً ينطوي على خطورة؛ لأننا قد نضطرّ للعودة إلى العمليات القتالية".

وما زال أمام حكومات دول حلف الأطلسي تحديد عدد العسكريين، وقضية أخرى أصعب؛ وهي تحديد الجهة التي ستوفّر الحماية للمدرّبين العسكريين، خاصة إن اضطرّوا للعمل في إقليم كردستان العراق.

مكة المكرمة
عاجل

السعودية | الملك سلمان: وقوفنا إلى جانب اليمن لم يكن خياراً بل واجباً اقتضته نصرة الشعب اليمني بالتصدي لعدوان ميليشيات انقلابية مدعومة من إيران

عاجل

السعودية | الملك سلمان: ستستمر المملكة في التصدي للتطرف والإرهاب والقيام بدورها القيادي والتنموي في المنطقة بما يزيد من فرص الاستثمار

عاجل

السعودية | الملك سلمان:من أولوياتنا في المرحلة القادمة مواصلة دعمنا للقطاع الخاص السعودي وتمكينه كشريك فاعل في التنمية