النزاعات الطائفية على أجندة حوار المنامة الأسبوع المقبل

يستمر الحوار في الفترة من 30 أكتوبر/ تشرين الأول حتى 1 نوفمبر/ تشرين الثاني

يستمر الحوار في الفترة من 30 أكتوبر/ تشرين الأول حتى 1 نوفمبر/ تشرين الثاني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 25-10-2015 الساعة 14:37
المنامة - الخليج أونلاين


يلتقي قادة العالم في إطار "حوار المنامة" بدورته الـ 11 الأسبوع المقبل، لمناقشة عدد من الموضوعات المهمة وفي مقدمتها الصراعات والتطرف والنزاعات الطائفية في الشرق الأوسط.

وتنعقد أعمال الحوار، الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، في الفترة من 30 أكتوبر/ تشرين الأول إلى 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 بفندق ريتز كارلتون.

وتضم قائمة المشاركين كل من الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، ووزيرة الخارجية السويدية مارجوت والستورم، ومبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ومديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة هيلين كلارك، ونائب مستشار الأمن القومي الهندي الدكتور أرفيند جوبتا.

وسيقود وفد المملكة المتحدة وزير الخارجية فيليب هاموند، في حين ستشارك في الاجتماع مجموعة عراقية نافذة تضم وزير المالية هوشيار زيباري ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري، كما سيشارك أيضاً وزير الخارجية اليمني رياض ياسين، ونظيره المصري سامح شكري.

ومن المقرر أن يشارك في أعمال الحوار كل من الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، والشيخ تامر بن علي الصباح رئيس جهاز الأمن الوطني الكويتي، والدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى عدد آخر من المسؤولين في المنطقة.

وسيرأس نائب وزير الخارجية الأمريكي توني بلينكن الوفد الأمريكي، الذي سيضم أيضاً الجنرال لويد جيمس أوستن قائد القيادة المركزية الأمريكية.

وكان جون جينكنز المدير التنفيذي لمعهد الدراسات الاستراتيجية للشرق الأوسط صرح قائلاً: "لدينا مشاركات من مسؤولين كبار ونواب لرؤساء وزارات ووزراء خارجية ودفاع وداخلية ومستشارين للأمن القومي، ومسؤولين عسكريين كبار من كل أنحاء المنطقة ومن أوروبا والولايات المتحدة وآسيا".

وأضاف جينكنز: "إن هذا العام سيشهد تمثيلاً قوياً للأمم المتحدة، وهو تطور مهم باعتبار أن ما يجري في منطقة الشرق الأوسط يشكل تحدياً للعالم أجمع يحتاج في نهاية المطاف إلى حلول مضمونة دولياً. ومن شأن حوار المنامة أن يتيح فرصة فريدة لصناع القرار والمحللين والمعلقين لكي يلتقوا معاً مدة يومين من الحوارات المكثفة حول مستقبل المنطقة".

مكة المكرمة