النصرة تتهم حزب الله بعرقلة إنهاء ملف المحتجزين لديها

قيادي في النصرة: شروطنا ليست تعجيزية ولا تفاوض مع حزب الله إلا بالسلاح

قيادي في النصرة: شروطنا ليست تعجيزية ولا تفاوض مع حزب الله إلا بالسلاح

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 19-09-2014 الساعة 13:03
القلمون - الخليج أونلاين


قالت جبهة النصرة التي تحتجز عسكريين لبنانيين إن الجبهة مهتمة بإنهاء هذا الملف "من دون تشويش وتدخل من حزب الله"، متهمة الحزب بعرقلة المفاوضات التي تخوضها الجبهة مع الدولة اللبنانية بهدف إطلاق سراح المحتجزين.

وفي حديث لوكالة الأناضول، نفى قيادي في جبهة النصرة من منطقة القلمون السورية الحدودية، أن تكون مطالب الجبهة متضمنة إطلاق سراح معتقلين من سجون النظام السوري كما حصل في ملف راهبات معلولا، مؤكداً أن "ملف الراهبات مختلف عن هذا الملف، فالراهبات منهن السوريات وغير السوريات"، كما قال.

وكان مقاتلو جبهة "النصرة" قاموا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، باحتجاز 13 من راهبات دير مسيحي في بلدة معلولا السورية لمدة 3 أشهر قبل الإفراج عنهن في آذار/ مارس 2014 بوساطة قطرية شارك فيها مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، مقابل إطلاق سراح نحو 150 معتقلة سورية لدى سجون النظام السوري.

ولم يوضح القيادي تفاصيل شروط الجبهة لإطلاق سراح المحتجزين اللبنانيين، غير أنه شدد على أنها ليست "تعجيزية"، وأضاف: "اشترطنا شروطاً محقة وسهلة التحقيق، وهذا أيضاً يدل على صدقنا في إنهاء ملف المحتجزين من العسكريين اللبنانيين لدينا".

وحول ما تردد من أن "حزب الله" طرف في مفاوضات الإفراج عن الأسرى سواء بطريقة غير مباشرة، كونه يحتجز عدداً من الأسرى من مقاتلي "النصرة"، شدد القيادي على أنه "ليس لنا أسرى لدى حزب اللات (حزب الله) لنفاوضه عليهم ولا يشرفنا أن نتفاوض معه على الطاولات وإنما مفاوضتنا معه بالسلاح فقط".

واتهم الحزب بأنه "كما يعلم الجميع هو من يعرقل المفاوضات"، واصفاً الكلام عن أي دور للحزب في تسهيل التفاوض من خلال إفراجه عن أسرى من "النصرة" لديه، بأنه "كذبة حزب اللات الكبرى، فهو يحاول أن يظهر بمظهر القوي ولكن هيهات".

ورداً على سؤال حول كيف يتدخل "حزب الله" لعرقلة التفاوض، أجاب القيادي أن "الحزب مخترق للحكومة اللبنانية والجيش اللبناني، فلديه نواب ولديه جنود في الجيش وهو يحرك عناصره هؤلاء في الضغط على الحكومة".

واتهم "حزب الله" بأنه "من خلال الجنود التابعين له يطلق النار هنا وهنا (...) كما اعترف بذلك من اعتقلناهم من جواسيس للحزب، فاعترفوا بأن الحزب دفعهم ليطلقوا النار على حواجز الجيش اللبناني في عرسال ليفتحوا معركة جديدة".

وعما إذا كان الوسيط القطري عرض دفع أي فدية مالية مقابل الإفراج عن الأسرى، قال: إنه "حتى اﻵن لم يدر بيننا وبينهم (القطريين) أي اجتماع أو دخول في تفاصيل".

مكة المكرمة