"النصرة" تعدم جندياً لبنانياً رداً على قصف مواقعها

جنود من جبهة النصرة (أرشيف)

جنود من جبهة النصرة (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 19-09-2014 الساعة 21:53
دمشق - الخليج أونلاين


قال قيادي في جبهة النصرة بالقلمون، إنه أعدم محمد حمية، الجندي اللبناني الأسير لديه، "برصاصة واحدة في الرأس"؛ رداً على قصف الجيش اللبناني، اليوم الجمعة، لمواقع الجبهة، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول للأنباء.

وكانت "النصرة" أعلنت قبل ساعات، في تغريدة عبر حسابها الرسمي على تويتر، أن محمد حمية هو "أول ضحية من ضحايا تعنت الجيش اللبناني الذي أصبح ألعوبة بيد الحزب الإيراني (حزب الله)"، في إشارة مباشرة إلى قيامها بإعدامه، وسبق هذا الإعلان بدقائق تغريدتان لها بعنوان: "الجيش اللبناني يقتل عناصره".

وقالت في التغريدة الأولى: "بعد العملية التي فبركها الجيش اللبناني (استهداف آلية عسكرية بعبوة ناسفة في بلدة عرسال الحدودية ومقتل جنديين وجرح ثلاثة) والحزب الإيراني (حزب الله)، اليوم، بهدف إفشال المفاوضات وقيامه باعتقال المدنيين في عرسال وقصف جرود القلمون.. آن الأوان". قبل أن تغرد ثانيةً: "بعد قليل انتظروا من سيدفع الثمن".

وقبل 3 أيام، أعلنت جبهة "النصرة" في القلمون عبر "تويتر" أن "الكيل طفح"، متهمة الحكومة والجيش و"حزب الله" في لبنان بعرقلة المفاوضات والتضييق على أهل عرسال، مهددين بأن الجندي الأسير الشيعي محمد معروف حمية "قد يكون أول من سيدفع الثمن".

وبعد عملية الإعدام هذه أصبح في قبضة "النصرة" 17 عنصراً من الجيش وقوى الأمن الداخلي الذين أسرتهم في أثناء معارك اندلعت في الثاني من أغسطس/آب الماضي بين الجيش اللبناني ومقاتلين سوريين يتمركزون في منطقة القلمون السورية الحدودية، فيما يحتفظ تنظيم الدولة الإسلامية بـ9 عساكر لبنانيين.

وكان الجيش اللبناني، قصف اليوم الجمعة، أطراف بلدة عرسال شمال شرقي البلاد، بعد رصد تحركات لـ"الجماعات المسلحة" فيها.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام (رسمية): إن القصف ترافق مع غارات جوية نفذها طيران النظام السوري على تجمعات لـ"المسلحين" في الجرود الوعرة في السلسلة الشرقية الحدودية بين سوريا ولبنان، وذلك بعد ساعات من بيان للجيش اللبناني أكد فيه مقتل اثنين من عناصره وإصابة ثلاثة آخرين بجروح؛ في انفجار عبوة ناسفة استهدفت آلية تابعة له داخل بلدة عرسال.

مكة المكرمة