النظام السوري يسعى لاستعادة "دير العدس".. و1700 مدني ضحاياه بسبتمبر

أطفال يهربون إثر التفجير الذي استهدف بلدة احسم بسيارة مفخخة

أطفال يهربون إثر التفجير الذي استهدف بلدة احسم بسيارة مفخخة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-10-2014 الساعة 19:06
أحمد أبوالخير- الخليج أونلاين


بدأت قوات نظام الأسد، اليوم الأربعاء، عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على بلدة "دير العدس" في ريف درعا، في حين جرت عملية تبادل لتحرير أربع معتقلات مقابل جثث لعناصر قوات النظام.

وأفاد ناشطون أن الجيش الحر تصدى لمحاولات اقتحام منطقة "دير عدس" بريف درعا، التي سيطرت عليها فصائل المعارضة قبل شهر، مؤكدين سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام.

وأضاف الناشطون الذين تحدثوا لـ"الخليج أونلاين" أن "الطيران الحربي ألقى أكثر من سبعة براميل وحاويات متفجرة، وشن عدة غارات بالصواريخ الفراغية على المنطقة".

على صعيد آخر، أعلنت "فرقة الحمزة" التابعة للواء أحفاد عمر اليوم تحرير أربع "أسيرات" في عملية تبادل مع ست "جثث" لجنود قوات الأسد قتلوا في معارك "دير العدس" في ريف درعا، حيث بث المكتب الإعلامي للفرقة شريطاً مصوراً (فيديو) لعملية التبادل.

مفخخات

وفي يوم سوريّ دام آخر، انفجرت سيارة مفخخة في مدينة احسم بريف إدلب، وسيارتين أخريين في حي عكرمة بحمص أدى انفجارهما إلى وقوع أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين والعسكريين.

وتسبب انفجار بسيارة مفخخة ببلدة احسم بريف إدلب في مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص، بينهم مدنيون وعدد كبير من الجرحى، وأضرار مادية بالغة بالمنازل والممتلكات.

كما تسبب انفجار سيارتين مفخختين في حي عكرمة بحمص في سقوط عدد كبير من القتلى بينهم مدنيون، ويعتبر هذا الحي من مراكز تجمعات مليشيات الشبيحة المسلحة التابعة لنظام الأسد.

الدخانية

وإلى ريف دمشق، حيث تواصلت المعارك بين الجيش الحر وقوات الأسد لليوم الرابع والعشرين على التوالي على أطراف بلدة الدخانية بالغوطة الشرقية، وأفاد ناشطون "أن الجيش الحر سيطر على نقاط جديدة كانت تابعة لقوات الأسد في المنطقة".

وفي القلمون، تحدث ناشطون عن سقوط 5 قتلى من قوات الأسد وتفجير آليتين عسكريتين، وذلك إثر معارك بين الجيش الحر وقوات الأسد في منطقة الجرود بالقلمون.

وقتلت سيدة وجرح ثلاثة آخرون على الأقل، جراء إلقاء الطيران الحربي برميلين متفجرين على مخيم خان الشيح بريف دمشق، في حين تحدث ناشطون عن قصف عنيف طال بلدة عربين في الغوطة الشرقية.

من جهة أخرى، أعلنت تنسيقيات الثورة السورية أن الجيش الحر أسقط مقاتلة حربية من نوع ميغ تابعة لقوات الأسد في ريف حماة الشمالي، فيما لم تتبنَ إلى الآن أية كتائب إسقاطها، كما لم تبث التنسيقيات مقاطع مصورة للعملية بعد.

حصيلة سبتمبر

وأعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنها وثقت مقتل 2375 شخصاً في مختلف أنحاء سوريا، خلال شهر سبتمبر/أيلول المنصرم، 27 بالمئة منهم من الأطفال والنساء.

وقالت الشبكة: "إن قوات نظام الأسد قتلت نحو 1707 مدنيين، بينهم 294 طفلاً و137 سيدة"، في حين وصل عدد الأشخاص "الذين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام إلى ما لا يقل عن 118 شخصاً".

وأضافت أن "عمليات القصف والاشتباكات التي نفذتها قوات النظام أودت بحياة 417 "مقاتلاً معارضاً"".

وأفاد التقرير أن تنظيم "الدولة الإسلامية" قتل 28 مدنياً، بينهم 3 أطفال وسيدتان، كما أنه قتل أيضاً 41 "مقاتلاً"، خلال اشتباكات أو إعدامات ميدانية.

وذكر التقرير أن قوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش قتلت خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول أكثر من 20 مدنياً، بينهم 5 أطفال، و5 نساء.

ولفتت إلى أنها وثقت أكثر من 100 حالة قتل لم تتمكن من تحديد الجهة المسؤولة عنها.

مكة المكرمة