النظام يصعّد قبيل "جنيف 4" ويقصف المدنيين بصواريخ "أرض أرض"

قُتل 20 شخصاً وجُرح 100 آخرون بحي تشرين شرقي دمشق

قُتل 20 شخصاً وجُرح 100 آخرون بحي تشرين شرقي دمشق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 23-02-2017 الساعة 08:14
دمشق - الخليج أونلاين


اتهمت باريس النظام السوري بتعمد تكثيف اعتداءاته العسكرية وهجماته العشوائية على المدنيين والمرافق الطبية في سوريا، قبيل بدء جولة المفاوضات التي تنطلق، الخميس، في جنيف بشأن إيجاد حل سلمي للصراع الدائر في البلاد منذ 6 سنوات.

وفي قصف صاروخي للنظام السوري، قُتل 20 شخصاً وجُرح 100 آخرون بحي تشرين شرقي العاصمة دمشق، قبيل انعقاد مباحثات جنيف 4 بين النظام والمعارضة.

وقال مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير فرانسوا ديلاتر: " كما هو الحال قبل كل جولة جديدة من المفاوضات زاد النظام السوري من الهجمات العشوائية، بما في ذلك الاستهداف المتعمد للمرافق الطبية والأفراد، من قبل النظام وحلفائه في درعا، إدلب، حمص، الغوطة، وبالطبع في منطقة دمشق، وقد تصل هذه الهجمات إلى جرائم حرب، ويجب ألا تمر دون عقاب".

اقرأ أيضاً :

القسام: حكم البرغوثي بلا قيمة.. وتحرير الأسرى مسألة وقت

وقال خالد شريف، أحد مسؤولي الدفاع المدني (معارضة) في الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق، لوكالة الأناضول، إن قوات النظام السوري قصفت، الأربعاء، حي تشرين الخاضع لسيطرة المعارضة شرقي دمشق بـ 20 صاروخ أرض-أرض، ما أدى إلى مقتل 20 شخصاً وإصابة 100 آخرين بجروح.

وأضاف شريف أن "قوات النظام تقصف منذ أسبوع، حي تشرين بالصواريخ وقذائف الهاون، فيما تحاول فرق الدفاع المدني إنقاذ العالقين تحت أنقاض المباني المهدمة".

واعتباراً من 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ، بعد موافقة النظام السوري والمعارضة عليه، بفضل تفاهمات تركية روسية، وبضمان الدولتين.

وخلال الاجتماع الخاص بسوريا، الذي عقد في عاصمة كازاخستان "أستانة"، يومي 23 و24 يناير/ كانون الثاني الماضي، تم التفاهم على تشكيل آلية ثلاثية بين تركيا وروسيا وإيران، لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا الذي عادة ما تقوم قوات النظام والمجموعات الإرهابية الأجنبية الموالية له بخرقه.

مكة المكرمة