النفيسي: إيران تطبخ رؤية سياسية لمصر من داخل مؤسسة الأهرام

 المفكر السياسي الكويتي الدكتور عبدالله النفيسي

المفكر السياسي الكويتي الدكتور عبدالله النفيسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 04-01-2017 الساعة 17:22
الكويت - الخليج أونلاين


كشف المفكر السياسي الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي، عن رؤية إيرانية يجري إعدادها لمصر، واعتبر أنها ترتكز على دراسات وأبحاث استراتيجية يتم "طبخها" داخل مؤسسة "الأهرام" الحكومية.

وأشار النفيسي، لصحيفة "الشرق" القطرية، الأربعاء، إلى أن خبراء عرباً وإيرانيين جندتهم طهران، يشاركون في وضع خريطة الطريق للسياسة الإيرانية تجاه مصر.

وأكد أن التاريخ العربي الطويل من الهزائم العسكرية أمام الحملات البريطانية والفرنسية والأمريكية نتيجة التجزئة المضادة للوحدة، وغياب المشروع العربي والالتزام به.

وحمل النفيسي الأنظمة العسكرية المسؤولية التاريخية عما تعيشه الأمة، لافتاً إلى أن الأمريكان هم من هندسوا للانقلابات العسكرية في المنطقة.

قال إن الغزو الإيراني يمثل أكبر تهديد للمنطقة حالياً، مؤكداً أن الاتفاق النووي بين إيران والغرب يتعهد بحماية الدور الإيراني في المنطقة مقابل تخلي طهران عن البديل النووي.

وأوضح أن إيران تمكنت (بغطاء أورو-أمريكي) من تحقيق السيطرة على أربع عواصم عربية هي: بغداد ودمشق وصنعاء وبيروت.

وأكد أن ما يسمى بـ"الحشد الشعبي" هو في حقيقته "حشد شيعي"، يتكون من جماعات إرهابية شيعية تم تدريبها في إيران ما قبل 2003، ثم انتقل تدريبها إلى الأراضي العراقية بعد الغزو الأمريكي للعراق في ذلك العام.

وأضاف "هذه الجماعات المليشياوية التي يديرها الحرس الثوري الإيراني تنطلق من منطلقات طائفية محضة، وتختزن كراهية تاريخية لكل ما هو عربي سني، وممارساتها في محافظات العراق وسوريا تعكس ذلك. هذه المليشيات كثيراً ما يقترب خطرها من حدود الكويت ويهدد أمنه.

وقال إن الاتفاق النووي وفر غطاء "أورو-أمريكياً" لتحركات إيران في المنطقة.

اقرأ أيضاً:

السبهان: المالكي دمر العراق وبث سموم إيران بالمنطقة

في شأن آخر، أوضح أن الرئيس الروسي يخضع لتأثير ورؤى ألكساندر دوجين، المعروف بآرائه المتطرفة، والذي يطالب بعودة روسيا كقوة عظمى عبر الحروب المستمرة لتسريع نهاية التاريخ.

وقال إن ثورات الربيع العربي 2011 هددت الأنظمة العربية، وإن الثورة المضادة كانت رداً طبيعياً ومتوقعاً، مضيفاً: "لا يمكن أن يخرج العرب مما هم فيه إلا عبر مراجعة شاملة وإعادة هيكلة عملاقة لن تكون ممكنة إلا بهزيمة الغزو الإيراني في العواصم الأربع التي ذكرتها سابقاً".

وأكد المفكر الكويتي أن التدخل الروسي في المنطقة يهدف لإعادة مجد روسيا من خلال بسط نفوذها على سواحل البحر الأبيض المتوسط "ساحل سوريا".

ويرى النفيسي أن الدور التركي "مرهون بمعطيات تركية وإقليمية وعالمية، إلا أن القيادة التركية، ممثلة بالرئيس رجب طيب أردوغان، اهتمت بالتواصل مع العالم العربي والإسلامي، وفتحت أسواقاً عربية وإسلامية جديدة لتركيا.

مكة المكرمة