النمر.. من العوامية لـ"قم" دعوات قتل وانفصال قادته لـ"الإعدام"

نمر النمر

نمر النمر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 25-10-2015 الساعة 14:43
الرياض - الخليج أونلاين


قالت صحف سعودية، اليوم، إن المحكمة العليا ومحكمة الاستئناف بالمملكة، صادقتا الأحد على إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر.

وأكد محمد النمر شقيق نمر النمر الأمر، وغرد على تويتر اليوم:

- من هو نمر النمر

"نمر باقر النمر" المولود في العوامية (محافظة القطيف شرقي السعودية) والبالغ من العمر 57 عاماً، عالم دين شيعي سعودي، أنهى دراسته النظامية في بلدته وهو ابن الـ21 عاماً (1980) ثم هاجر مباشرةً إلى مدينة "قـم" في إيران، ثم التحق بحوزة علمية في سوريا.

عاد بعدها لينشط في المجال الاجتماعي والسياسي، حتى أصبح خطيباً لجامع "العوامية" الذي قام بتحويله إلى مقر سياسي أسبوعياً يلقي من خلاله خطباً سياسية تحرض على الدولة والصحابة والأمن والاستقرار، ومن خلاله أطلق عدة مطالبات تتوافق مع الأهداف الخارجية للمليشيات التي تصنفها السعودية على أنها "إرهابية"، والدول التي تعادي المملكة وتسعى لإثارة الفتن، كما طالب بالانفصال عن الدولة.

منح النمر عدة فرص من قِبل الدولة لتغيير سلوكه، لكن نشاطه السياسي ضد المملكة ومصالحها ازداد في فترة "الربيع العربي" وبالأخص في أحداث "البحرين" عام 2001.

وفي وقت سابق، اعتبرت المحكمة الجزائية أن الجرم الذي أدين به النمر لا ينطبق عليه حد الحرابة الذي يوجب "القتل والصلب"، في حين أن عقوبة التعزير متروكة لتقدير القاضي لخطورة الجريمة، وقد قرر الحكم بالقتل في هذه الحالة، في حين وصفت عائلة النمر الحكم بأنه "سياسي بامتياز"، وأن التهم التي وجهت له نسجتها هيئة التحقيق والادعاء العام في أثناء التحقيق وهي غير صحيحة.

وكانت المحكمة الجزائية قد أعادت قضية النمر إلى محكمة الاستئناف، التي لم تعترض على حكم الإعدام بحق النمر، الذي تتهمه السلطات السعودية بالتحريض على إسقاط النظام في السعودية والبحرين واعتبارهما غير شرعيين، وتحكيم ولاية الفقيه فيهما، والدعوة إلى انفصال بلدة العوامية، الواقعة بالمنطقة الشرقية عن المملكة، والطعن في القضاء، واتهام وزارة الداخلية السعودية بالوقوف وراء الفتنة في المملكة والبحرين، ووصف السعودية بأنها دولة "إرهاب وعنف".

رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، هاشمي رفسنجاني، من جانبه، بعث برسالة إلى العاهل السعودي الراحل، الملك عبد الله بن عبد العزيز، حينها، يدعوه فيها إلى وقف تنفيذ حكم إعدام النمر الذي أصدرته المحاكم السعودية، واصفاً إيقاف تنفيذ الحكم بأنه "يحبط مؤامرات الذين يعملون على بث الفرقة بين المسلمين، ويعزز الوحدة بين الشيعة والسنة في العالم الإسلامي".

واعتقلت السلطات السعودية نمر باقر النمر، في يوليو/ تموز 2012، عقب احتجاجات اندلعت في فبراير/ شباط 2011 في القطيف بالمنطقة الشرقية، التي تقطنها الأقلية الشيعية، وأصدرت محكمة سعودية في 15 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، حكماً بإعدام رجل الدين الشيعي المعارض، الذي اعتقل إثر تهديده للأمن القومي للمملكة العربية السعودية، بحسب السلطات السعودية.

أثناء القبض عليه حاول ومن معه مقاومة رجال الأمن ومبادرته لهم بإطلاق النار والاصطدام بإحدى الدوريات الأمنية أثناء محاولته الهرب، وقد تم التعامل معه بما يقتضيه الموقف والرد عليه بالمثل، والقبض عليه بعد إصابته في فخذه، وتم نقله إلى المستشفى لعلاجه آنذاك، وفق ما قالت السلطات.

nemer3

إصابة النمر في فخذه من رجال الأمن بعد مقاومتهم بالسلاح والهرب.

مكة المكرمة