"النهضة" التونسية تدعو للتهدئة عبر حوار اقتصادي واجتماعي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LvZNbP

تسعى "النهضة" لإيجاد حلول توافقية بين الحكومة واتحاد العمال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 14-01-2019 الساعة 08:38

دعت حركة النهضة التونسية، أمس الأحد، إلى حوار اقتصادي واجتماعي، مؤكدةً الحاجة المُلحَّة للتوصل إلى تهدئة اجتماعية في البلاد.

جاء ذلك في بيان أصدرته حركة النهضة (68 نائباً/عضو الائتلاف الحاكم)، عشية حلول الذكرى الثامنة لنجاح ثورة 14 يناير 2011.

وقال البيان: إن "(النهضة) تدعو إلى حوار وطني اقتصادي واجتماعي شامل يجمع كل القوى الوطنية، السياسية منها والاجتماعية، لمعالجة الصعوبات والمشاكل الاقتصادية وتوفير المناخ الملائم لتحقيق الانتقال التنموي الاقتصادي والاجتماعي".

وأكدت الحركة، في بيانها، "الحاجة المُلحة للتوصل إلى التهدئة الاجتماعية، وإيجاد حلول توافقية بين الحكومة واتحاد الشغل (الاتحاد العام التونسي للشغل) تلبِّي المطالب الشرعية للشغّالين، وتُراعي إمكانيات الدولة وصعوباتها المالية، وتدرأ احتمالات الصراع والتصادم".

كما دعت "النهضةُ" الحكومةَ إلى "بذل كل الجهود الممكنة لمنع تأزم الوضع الاجتماعي، عبر تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، ومقاومة التهريب وغلاء الأسعار والاحتكار".

والسبت، قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، في تجمُّع نقابي بمدينة سوسة (شرق)، حضره آلاف العمال، إن إضراب 17 يناير قائم، وأضاف مهدِّداً السلطات: إن "الحكومة لا تعرف ماذا ينتظرها من قرارات داخل أطر الاتحاد".

وأشادت "النهضة" بـ"دور رئيس الجمهورية (الباجي قايد السبسي)؛ في سعيه لتجنب استفحال الأزمة الاجتماعية، عبر تقريب وجهات النظر بين الفرقاء"، مقدِّرةً "تأكيده إنجاز الاستحقاقات الانتخابية في آجالها الدستورية".

وفي سياق الاحتفالات بذكرى نجاح الثورة، قالت "النهضة"، في بيانها: "اليوم، وبعد ثماني سنوات على نجاح ثورة الحرية والكرامة، ورغم الصعوبات والمخاطر، لا يزال الاستثناء التونسي قائماً، ولا يزال كفاح شعبنا من أجل تثبيت مكاسبه مستمِرّاً".

وفي 14 يناير 2011، سقط نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي (1987-2011)، بعد احتجاجات شعبية أطلق شرارتها محمد البوعزيزي، تاجر الخضراوات المتجوِّل، الذي أحرق نفسه يوم 17 ديسمبر 2010، أمام مقر محافظة سيدي بوزيد (وسط)؛ بعد مصادرة السلطات عربته.

مكة المكرمة