النواب العراقي يفشل في مناقشة "تزوير" الانتخابات

الجلسة لم تنعقد من جراء عدم اكتمال النصاب القانوني (أرشيف)

الجلسة لم تنعقد من جراء عدم اكتمال النصاب القانوني (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 26-05-2018 الساعة 21:52
بغداد - الخليج أونلاين


للمرة الثالثة فشل مجلس النواب العراقي، الذي أوشك على انتهاء ولايته، السبت، في عقد جلسة طارئة لمناقشة مزاعم "تزوير" الانتخابات النيابية التي أجريت في 12 مايو الجاري.

ووفق وكالة الأناضول، فإن الجلسة لم تنعقد من جراء عدم اكتمال النصاب القانوني؛ حيث حضر 149 من الأعضاء، في حين يتطلب عقد الجلسة حضور الأغلبية البسيطة (نصف زائد واحد)، أي 165 نائباً من أصل 328.

وقرر رئيس مجلس النواب سليم الجبوري تأجيل الجلسة إلى الاثنين المقبل.

اقرأ أيضاً :

نتائج الانتخابات تنذر بحرب أهلية في العراق

وقال الجبوري، الذي لم يفز بمقعد برلماني في الانتخابات الأخيرة، من داخل قاعة المجلس: إن "محاولة عقد جلسة طارئة للبرلمان تأتي من الشعور بالمسؤولية لتصحيح المسار".

وأضاف: إن "عدم اكتمال النصاب لن يمنع البرلمان من اتخاذ وسائل رسمية قانونية لتقويم العملية الانتخابية".

وهذه المرة الثالثة على التوالي التي يفشل فيها مجلس النواب في عقد هذه الجلسة بعد محاولتين الأسبوع الماضي؛ من جراء عدم اكتمال النصاب القانوني لعدد الأعضاء الحاضرين.

وتأتي محاولات عقد الجلسة بعد أن تقدم 85 نائباً قبل نحو أسبوعين بطلب لعقد الجلسة؛ لمناقشة ما قالوا إنه "تزوير" رافق عملية الاقتراع، تمهيداً للتصويت على إلغاء نتائج الانتخابات.

وفي الانتخابات النيابية التي أجريت في 12 مايو الجاري، حل تحالف "سائرون"، المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في المرتبة الأولى بـ54 مقعداً من أصل 329، يليه تحالف "الفتح"، المكون من أذرع سياسية لفصائل "الحشد الشعبي"، بزعامة هادي العامري بـ47 مقعداً.

وبعدهما حل ائتلاف "النصر"، بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، بـ42 مقعداً، في حين حصل ائتلاف "الوطنية"، بزعامة إياد علاوي، على 21 مقعداً.

وجاء إعلان النتائج وسط جدل واسع يدور في البلاد بشأن عمليات "تزوير" مزعومة.

وشكلت الحكومة قبل يومين لجنة للتحقيق في مزاعم التزوير، على خلفية تقرير حكومي أشار إلى إمكانية اختراق الأجهزة المستخدمة في الانتخابات، دون تأكيد حصول خرق من عدمه.

مكة المكرمة