الهاشمي: معركة الموصل قد تشهد مفاجآت.. وأترقب موعد التقاضي

الهاشمي: الوضع سوف يتفاقم عند دخول المهاجمين لمدينة الموصل

الهاشمي: الوضع سوف يتفاقم عند دخول المهاجمين لمدينة الموصل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 07-11-2016 الساعة 11:11
أربيل - الخليج أونلاين (خاص)


توقع طارق الهاشمي، نائب الرئيس العراقي السابق، أن تشهد مدينة الموصل سيناريوهات مفاجئة؛ قد تتمثل في الانسحاب المفاجئ لعناصر تنظيم الدولة، والمناورة بالسيارات المفخخة، ومهاجمة القوات الأمنية.

وفي حديثه لـ"الخليج أونلاين"، قال الهاشمي، الاثنين: إنه "في حال مناورة عناصر التنظيم بالسيارات الملغمة بالتأكيد سوف تلحق الكثير من الخسائر بالمهاجمين وتؤخر تقدمهم، لكنها لن تكون حاسمة لمجريات المعركة أو نتائجها المتوقعة".

ومع تحذير الهاشمي من سيناريوهات التنظيم المتوقعة أثناء محاصرته في الموصل، فإنه أشار إلى أن "تحالف الجيش والحشد الوطني والبيشمركة يحقق تقدماً على الأرض في جميع المحاور، ولو بشكل بطيء، والإنجاز الكبير تحقق في الدخول إلى قضاء حمام العليل جنوب غربي الموصل".

وتابع: "لا شك أن طيران التحالف عامل حاسم في المعركة، يرافق ذلك مزيد من نزوح المدنيين"، مستدركاً: "ميدان المعركة الحاسم يكمن في الجانب الغربي من المدينة التي لم يصلها المهاجمون بعد، ومن المتوقع في ظل التصريحات الأخيرة ألا تستسلم داعش بسهولة، أو تنسحب على عجل، آخذين بالحسبان أن الموصل تمثل آخر المعاقل في العراق بعد أن فقد التنظيم بقية المحافظات في معارك سابقة".

وعن فرض الأمن في المدينة، ومشاركة الحشد الوطني (السني)، قال الهاشمي: "الوضع سوف يتفاقم عند دخول المهاجمين لمدينة الموصل؛ خصوصاً في قسمها الغربي أو ما يطلق عليه الساحل الأيمن، لذا لا بد أن يتولى الحشد الوطني، المؤلف من أهالي الموصل، الانتشار والإشراف المباشر على الأمن". وأشار إلى أن "التهجير متوقع وقد بدأ النزوح فعلاً".

- العودة للعراق

وبعد إلغاء المذكرة الحمراء وإلغاء ملف الاتهام للإنتربول، يتابع الهاشمي من كثب جميع التطورات في العراق ويترقب موعد التقاضي من أجل العودة إلى العراق، وممارسة العمل السياسي.

وقال في هذا الصدد: "أعود متى ما توفرت لي فرصة التقاضي العادل أولاً، ومتى توفرت ظروف موضوعية أستطيع من خلالها خدمة بلدي العراق والعراقيين.. لكني أتابع الأحداث ولم أجد مؤشرات على فرصة لتحقيق ذلك على الأقل في المستقبل المنظور".

ومع أن الهاشمي أشار إلى تقدم القوات العراقية في معركة الموصل، واستعادة العديد من المناطق من التنظيم، لكنه لفت إلى أن العراق على مفترق طرق والدولة تضعف وتتآكل أمام تغول الباسيج العراقي، أو ما يطلق عليه بـ"الحشد الشعبي" الشيعي.

وأكد نائب رئيس الجمهورية السابق أن إيران هي من يصنع القرار السياسي في العراق مع انعدام تام لهيبة الدولة في ظل تواصل الفساد، وغياب العدالة الاجتماعية في توزيع الثروات، والعراق يخرج من أزمة ليدخل بأخرى، وقد استنزفت موارده بلعبة الإرهاب.

مكة المكرمة