الهدنة بالجنوب السوري.. خروقات وقتل في وضح النهار

القصف أدى لمقتل وجرح العشرات

القصف أدى لمقتل وجرح العشرات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 09-03-2016 الساعة 16:00
درعا - عطاف الأحمد - الخليج أونلاين


على الرغم من الهدنة المعلنة بين قوات النظام في سوريا من جهة، والفصائل المسلحة من جهة أخرى، والتزام الأخيرة بها، ما زالت قوات الأسد في محافظة درعا بالجنوب السوري، تواصل خروقاتها اليومية، موقعة الدمار والخراب والضحايا بين المواطنين العزل.

وأكدت مصادر من داخل مدينة درعا لـ"الخليج أونلاين"، أن الهدنة تخرق علناً في عدة مناطق بالمدينة، خاصة القريبة من نقاط التماس مع معسكرات قوات النظام، وأن الخروقات تلك تصل إلى العشرات يومياً.

وقال أبو عبد الله، القائد الميداني في الجبهة الجنوبية للجيش الحر إن الخروقات تمثلت باستهداف المناطق بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مؤكداً في حديثه لـ"الخليج أونلاين" أن "غياب القصف الجوي، إنما لذر الرماد في العيون".

وكشف أبو عبد الله أن قوات النظام استهدفت مناطق أحياء درعا البلد واليادودة وإنخل والطيحة والمال وتل عنتر وتل العلاقيات براجمات الصواريخ والهاون من مواقعها في الصنمين وازرع ومدينة درعا والسحيلية، مسببة المزيد من الدمار.

وأكد أن القصف أدى إلى "مقتل رجل وامرأة وطفلة في بلدة درعا، ومقتل عدة أشخاص في الطيحة والمال في ريف درعا الشمالي الغربي وجرح العشرات، يوم الثلاثاء".

وذكر أن "الفصائل المسلحة حافظت على التزامها بشروط الهدنة، ولم تطلق أي رصاصة تجاه قوات النظام، أو تقُمْ بالرد عليها؛ لكي لا تجد الأخيرة مبرراً في تصعيدها ضد المواطنين العزل، وتوقع المزيد من الدمار والقتل في صفوفهم".

من جهته وثق مكتب توثيق الشهداء في درعا سقوط 8 قتلى، الثلاثاء، منهم ستة من جراء القصف على مناطق المحافظة، وآخر في معتقلات النظام؛ نتيجة التعذيب، فيما توفي الثامن في أحد المشافي نتيجة إصابة بليغة تعرض لها قبل عدة أيام باستهداف قوات النظام لمدينة طفس في ريف درعا الغربي.

مكة المكرمة