"الوفاق" تعلن استعادة قاعدة جوية من قوات حفتر والأخيرة تنفي

كتائب مصراتة تابعة لحكومة الوفاق

كتائب مصراتة تابعة لحكومة الوفاق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-05-2017 الساعة 15:28
طرابلس - الخليج أونلاين


نفت القوات الموالية للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، سيطرة كتائب مصراتة، التابعة لحكومة الوفاق الوطني، على قاعدة براك الشاطئ الجوية جنوبي البلاد، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان الأخيرة سيطرتها على القاعدة الجوية.

وقال محمد لفيرس، مدير المكتب الإعلامي للواء 12 التابع لقوات حفتر، لوكالة الأناضول، إن قواتهم "صدّت صباح الخميس هجوماً لقوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني على قاعدة براك الشاطئ الجوية".

وأضاف لفيرس: "قاعدة براك الجوية لا تزال تحت سيطرة اللواء 12 التابع لقوات حفتر، وقد تم دعم القوات الموجودة بالقاعدة بثلاث كتائب أخرى مساندة".

وأشار لفيرس إلى أن قواته "فقدت عنصرين وعدداً من الجرحي، وأن الاشتباكات لا تزال مستمرة في محيط القاعدة"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق من الخميس، أعلنت كتائب مصراتة الليبية، التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، سيطرتها على القاعدة الجوية؛ بعد معارك عنيفة مع القوات الموالية لمجلس نواب طبرق التي يقودها حفتر.

اقرأ أيضاً:

رئيس أركان الجيش المصري يلتقي حفتر في بنغازي

وقال جمال التركي قائد القوة الثالثة، لـ"الأناضول": "سيطرنا مع الكتائب التابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق على قاعدة براك الجوية، في إطار عملية عسكرية واسعة انطلقت صباح الخميس".

وتم الهجوم على القاعدة الجوية من 3 محاور. ولم تسجل أي خسائر بشرية حتى هذه اللحظة في صفوف القوة الثالثة، بحسب التريكي.

وأشار التريكي إلى أن الهدف المقبل للقوة الثالثة هو تأمين القاعدة الجوية.

وفي 9 أبريل/نيسان 2017، أطلقت وزارة الدفاع التابعة لحكومة الوفاق الوطني، التي يقودها فايز السراج، عملية عسكرية لتحرير قاعدة براك الشاطئ (700 كم جنوبي طرابلس)، من اللواء 12 التابع لحفتر، والذي سيطر عليها منذ ديسمبر/كانون الأول 2016.

كما تسعى حكومة الوفاق، من خلال العملية، لفك الحصار على قاعدة تمنهنت الجوية، شمال شرقي مدينة سبها (750 كم جنوبي طرابلس)، التي حاصرتها قوات حفتر.

ومنذ إسقاط نظام حكم معمر القذافي بعد ثورة 2011 الشعبية، تشهد ليبيا حالة من الفوضى العصيّة على الاحتواء؛ بسبب الخلافات السياسية التي أفرزت ثلاث حكومات مختلفة التوجهات وبرلمانين متنافرين، فضلاً عن معارك طاحنة لبسط النفوذ.

مكة المكرمة