الوفد الفلسطيني: سنغادر القاهرة الأحد إن لم تُستأنف المفاوضات

عزام الأحمد وموسى أبو مرزوق (أرشيف)

عزام الأحمد وموسى أبو مرزوق (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 10-08-2014 الساعة 02:17
القاهرة- الخليج أونلاين


قال عزام الأحمد، رئيس الوفد الفلسطيني المشارك في المحادثات التي تجري في القاهرة، لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، إن المفاوضين الفلسطينيين سيغادرون القاهرة الأحد (08/10)، إذا لم توافق إسرائيل على العودة إلى المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر، دون وضع شروط.

وقال الأحمد لقناة "العربية"، الأحد: "لنا لقاء مع القيادة المصرية صباحاً، وعلى أساس لقائنا سنحدد خطوتنا القادمة، وإذا تأكدنا أن الوفد الإسرائيلي لن يعود إلا بشروط مسبقة، فنحن نرفض ذلك، وسنغادر القاهرة غداً إذا تأكد لنا أنهم لن يعودوا إلا بشروط".

وقالت إسرائيل إنها لن تشارك في محادثات الهدنة في الوقت الذي يستمر فيه "العنف".

في حين رفضت الفصائل الفلسطينية المشاركة في المفاوضات في القاهرة تمديد هدنة استمرت 72 ساعة وانتهت يوم الجمعة الماضي (8/ 08)، قائلة: إن "إسرائيل رفضت قبول مطالب من بينها إنهاء حصار غزة وفتح ميناء بحري".

بدوره، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وعضو الوفد الفلسطيني لمفاوضات التهدئة في القاهرة، موسى أبو مرزوق، مساء السبت: إنه "ليس هناك جدية حقيقية في المفاوضات من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي ما زال يتلكأ ويتعمد المماطلة في الاستجابة للحقوق والمطالب الفلسطينية".

وأضاف أبو مرزوق على صفحته بالفيسبوك: "لن نبقى طويلاً إذا لم تكن هناك مفاوضات جدية؛ والساعات الـ٢٤ القادمة سيتقرر خلالها مصير المفاوضات بأكملها".

وقال: "نحن لا نريد تصعيداً، ولكننا لن نقبل أن لا يتم الاستجابة لمطالب شعبنا المظلوم"، مؤكداً "أن الوفد الفلسطيني الموجود في القاهرة على قلب رجل واحد، وهو أمر لم تشهده الحالة الفلسطينية من قبل".

من جانبه، قال المتحدث باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، فجر اليوم الأحد (10/ 08)، إن فرص نجاح مفاوضات التهدئة في القاهرة "ضئيلة جداً" في ظل "المماطلة الإسرائيلية".

وأضاف أبو زهري في تصريح صحفي أن "الاحتلال الإسرائيلي يرتكب حماقة كبيرة في حالة استمراره بالمماطلة في مفاوضات التهدئة".

ومنذ نحو أسبوع، ترعى مصر مفاوضات غير مباشرة بين الوفدين الفلسطيني (موجود حالياً في العاصمة المصرية) والإسرائيلي (غادر القاهرة)، بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أو إقرار تهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لحين التوصل إلى هذا الاتفاق.

غير أن هذه المفاوضات لم تنجح حتى الآن في التوصل إلى أي اتفاق.

وحسب تصريحات قادة الاحتلال، فإن استئناف المفاوضات، وعودة الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة، "مرهون بوقف إطلاق النار من غزة". فيما لم تبلغ حركة حماس رسمياً بموعد استئناف المفاوضات مع الإسرائيليين.

وتشن إسرائيل عدواناً واسعاً على غزة، منذ السابع من الشهر الماضي، بدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه المدن والمستوطنات المحتلة.

ومنذ انتهاء هدنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، استمرت 72 ساعة، صباح الجمعة (6/ 08)، شن الجيش الإسرائيلي عشرات الغارات على أنحاء متفرقة في غزة، وأطلقت فصائل فلسطينية صواريخ على تل أبيب.

مكة المكرمة